أدب وشعر

أمي اليمن

تغريدة الشعر العربي
السعيد عبد العاطي مبارك الفايد مصر
*******************
((( أمي اليمن ٠٠!! )))
الشاعرة اليمنية مليون محمد العنسي ٠

 

أمي اليمن
ﻟﻘﻴﺘﻬﺎ ﺻﺪﻓﻪ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺎﺷﻲ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺏ ﺍﻟﺤﺰﻥ
ﺗﺒﻜﻲ ﻭﺗﺘﻨﻬﺪ ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻨﻬﺪ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﺤﺰﻳﻦ

مقالات ذات صلة

ﺳﺄﻟﺘﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﺃﻧﺎ ﺍﺳﻤﻲ((ﺍﻟﻴﻤﻦ))
ﻭﺍﻟﺪﻣﻊ ﻳﺠﺮﺡ ﺧﺪﻫﺎ .. ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﻄﺮ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻋﻴﻦ
..
لــكـن ﻣﺎ ﺻﺪﻗﺘﻬﺎ وكـــررت ﺍﺳﺄﻝ انـتـي ﻣﻦ ! ؟
ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻤﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺍﺣﻠﻒ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﻳﻤﻴﻦ ٠
٠٠٠٠٠

إذا سألتني يا حادي العيس
عن اسمي وانتمائي والهويه
أنا مليون عنوان الأحاسيس
ذماريه وعنسية أبيّه
يمانية مناخي والتضاريس
أصيلة تبَّعية حميريه
وتشهد جدتي أروى وبلقيس
بأن أمي غزال المقدسيه
٠٠٠٠٠٠٠٠

” الشاعر الحقيقي هو الذي لا ينتمي لأحد، أقصد لا لإنسان ولا لحزب ولا لطائفة ” ٠
( مليون العنسي )

عزيزي القاريء الكريم الحديث عن الشعر اليمني ذو شجون منذ النشأة الأولى و عبر العصور حيث جماليات اللغة و جمال البيئة و مشاعر الشاعر كل هذا صبغ القصيدة فصحى و شعبي بسحر التذوق الفني ٠٠
و من ثم عندما نتجول في الشعر العربي من بلاد اليمن السعيد ( فصحى و شعبي ) ذات التاريخ الضارب في جذور الحضارة نتوقف مع شاعرة يمنية مسكون بحب اليمن صنعاء و عدن تعزف على لحن قيثارتها قصيدتها في شجن محترق يهيج بواعث النفس المكلومة ترصد تحولات الواقع و لحظات الانكسار بين فرح و حزن تنطلق لتبوح بأسرار الوجع تعكس في ثنايا القصيد لوعة المشتاق في حنين هكذا ٠٠
إنها الشاعرة / مليون العنسي خنساء اليمن التي تمكث في خيمة البادية بين رثاء و غزل وحداء و وصف ووطنيات مجتمع ندرك أهمية ورسالة هذا الفن الأصيل الوافد من جذورنا الفتية هكذا ٠٠

* نبذة عنها :
—————-
الشاعرة مليون محمد العنسي، شاعرة يمنية من محافظة ذمار ، تقيم في ماليزيا كوالالمبور مهمومة بقضايا اليمن و أحوال أهله تتغنى بالمجد العربي رقيقة المشاعر رصينة الفكرة و الوجدان لهجتها وليدة الفصحى المسكونة بعباءة البيان ٠

و تحكي لنا :
طبعاً اسمي الحقيقي بلقيس، لكني اخترت اسم مليون لعدة أسباب، ولأنه اسم ملفت للانتباه، وأيضاً لأني أردتُ التعبير عن مليون امرأة ومليون قضية.

و أول شاعره شعبية يمنية، عضو مؤسس ومدير العلاقات العامة في جمعية الشعراء الشعبيين اليمنيين، ونائب مدير اللجنة الفنية بالجمعية.

و عضو مؤسس والأمين العام المساعد في نقابة الشعراء اليمنيين.
حاصلة على المركز الثالث على مستوى الجمهورية في الشعر الشعبي في مهرجان يمن الإيمان والحكمة.
حاصلة على عدد كبير من الشهادات التقديرية من عدة جهات مختلفة.
حاصلة على عدة القاب منها الأسطورة وخنساء اليمن والملكة وخليفة غزال وشاعرة العصر وشاعرة العرب والماجدة اليمنية وغزال العصر وآخرها شاعرة الملايين ٠

لها عدد من اللقاءات التلفزيونيو والإذاعية في عدد من القنوات والاذاعات ومنها قناة اليمن اليوم وقناة العقيق سابقا وقناة سهيل وقناة الإيمان وقناة اليمن الفضائية وعدد من الإذاعات ومنها إذاعة صنعاء، إذاعة يمن أي أم، إذاعة سام، وإذاعة جراند اف أم
غنى لها كثير من الفنانين اليمنيين.

أشهر أعمالها أمي اليمن (( صدفه )) و هى كافية شافية بأن تجعلها في مقدمة شاعرنا العربي ٠٠
و هذا الابريت الذي غناه عمالقة الطرب المصري، ومنهم هاني شاكر وأركان فؤاد وناديه مصطفى
المشاركة في عدة مهرجانات ومناسبات وطنيه.

مع شاعريتها :
تقول الشاعرة مليون العنسي :
تأثرتُ بالشاعر الكبير عبد الله البردوني وصالح سحول والشاعر عباس الديلمي، وتأثرتُ بالشعراء الشعبيين أمثال الشاعر محمد ناصر صبر والشاعر محمد حسين الهروجي.
و نلمح من خلال قرائتنا لإنتاجها الأدبي أن قضيتها الأولى اليمن و هموم الإنسان و تتقن الشعر العاطفي صوت الحياة في نزعات تأملية لها مردود عند المتلقي في إبداع متناغم ٠

* مختارات من شعرها :
===============
مع قصيدة ( أمي اليمن )
للشاعرة اليمنية مليون محمد العنسي التي تثبت و تنطق لنا بشاعريتها هنا وكفى حيث تمزج في روح الأصالة من وحي طيفها تراثها التليد الزاخر بالمجد العربي بين الأمم فتشدو بهذا التاريخ اليمني قائلة :
ﻟﻘﻴﺘﻬﺎ ﺻﺪﻓﻪ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺎﺷﻲ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺏ ﺍﻟﺤﺰﻥ
ﺗﺒﻜﻲ ﻭﺗﺘﻨﻬﺪ ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻨﻬﺪ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﺤﺰﻳﻦ

ﺳﺄﻟﺘﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﺃﻧﺎ ﺍﺳﻤﻲ((ﺍﻟﻴﻤﻦ))
ﻭﺍﻟﺪﻣﻊ ﻳﺠﺮﺡ ﺧﺪﻫﺎ .. ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﻄﺮ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻋﻴﻦ
..
لــكـن ﻣﺎ ﺻﺪﻗﺘﻬﺎ وكـــررت ﺍﺳﺄﻝ انـتـي ﻣﻦ ! ؟
ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻤﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺍﺣﻠﻒ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﻳﻤﻴﻦ
.
ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺍســال ﻋل ﻲ ﺳﻴﻒ الـملك ﺑﻦ ﺫﻱ ﻳﺰﻥ
وإلا ﺍﺳﺎﻝ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻋﻨﻲ ﻋﻦ ﺳﺒﺎﺀ ﻭعـــــن ﻣﻌﻴﻦ

ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺍﺷﻌﺮ ﻧﺰﻝ ﺩﻣﻌﻲ ﻭﻫﻴﺠﻨﻲ ﺍﻟﺸﺠﻦ
ﻭﺷﻌﺮﺕ ﺍﻧﻪ ﺷﺪﻧﻲ ﻟﻌﻨﺎﻗﻬﺎ ﺷﻮﻕ ﻭﺣﻨﻴﻦ

ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺃﺧﺒﻲ ﺩﻣﻌﺘﻲ ﺣﻄﻴﺖ ﻳﺪﻱ عل ﺍﻟﻮﺟﻦ
ﻏﺎﻓﻠﺘﻬﺎ ﻟﺤﻈﺔ ﺯﻣﻦ ﻭﻣﺴﺤﺖ ﺍﻭﻝ ﺩﻣﻌﺘﻴﻦ

ﻭﺳﺎﻟﺘﻬﺎ ﻟﻴﺶ ﺍﻟﺒﻜﻰ ؟؟ ﻣنﺍﻟﺬﻱ ﺍﺑﻜﺎﻙ ﻣﻦ
ﺧﻼ ﺩﻣﻮﻋﻚ ﻳﺎﻳﻤﻦ ﺗﺠﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺪ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ

مــــــــــــن ﺍﻟﻠﺬﻱ ﺍﺣﺮﻕ ﺑﻨﺎﺭ ﺍﻟﺤﻘﺪ ﻗﻠﺒﻚ ﻭﺍﻟﺒﺪﻥ
ﻣﻦ ﻣﺰﻕ ﺛﻴﺎﺑﻚ ﻛﺬﺍﺀ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﻣﻦ ﻫﺬﺍﺀ ﺍﻟﻠﻌﻴﻦ

اﻟﻠﻲ ﺗﺠﺮﺍﺀ ﻳﻠﻤﺴﻚ ﻭﻳﺸﻮﻩ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﺤﺴﻦ
ﻳﺎﺃﺻﻞ ﻗﺤﻄﺎﻥ ﺍﻻﺑﻲ ﻳﺎﻧﺴﻞ ﻋﺪﻧﺎﻥ ﺍﻻﻣﻴﻦ

ﻗﺎﻟﺖ :ﺍﻧﺎ ﻳﺎﺳﺎﺋﻠﻲ ﺟﺮﺣﻲ ﻣﻦ ﺍﺑﻨﺎ ﺍﻟﻮﻃﻦ
ﻫﻢ ﺍﺣﺮﻗﻮﺍ ﻗﻠﺒﻲ ﻭﻫﻢ ﺯﺭﻋﻮﺍ ﺑﺎﺍﺣﺸﺎﺋﻲ ﺍﻻﻧﻴﻦ

هـــــــــم ﻣﺰﻗﻮﺍ ﺛﻮﺑﻲ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺃﺷﻌﻠﻮﺍ ﻓﻴﻨﻲ ﺍﻟﻔﺘﻦ
ﻭﺣﻠﻠﻮ ﺩﻣﻌﻲ ﻭﺍﻧﺎ يــاســائــلـي دمــــعـــي ﺛﻤﻴﻦ

ﻣﺎ ﻋﺪ ﺩﺭﻳﺖ ﺍﺳﻤﻊ ﻟﻤﻦ ﻭﻻ ﻟﻤﻦ ﻭﻻ ﻟﻤﻦ
ﺍﻟﻜﻞ ﻳﺘﻨﺎﺯﻉ ﻋﻠﻰ ﻋﺮﺷﻲ ﻭﻻ ﻫﻢ ﻋﺎﺭﻓﻴﻦ

اﻥ ﺍﻟﺘﺸﺘﺖ ﻟﻮ ﺳﻜﻦ ﻓﻴﻨﻲ ﻣﻊ ﻣﺮ ﺍﻟﺰﻣﻦ
ﺑﺎ ﻳﺘﻌﺐ ﺍﺑﻨﺎ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻛﻠﻪ ﻣﻊ ﻣﺮ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ

ﺍﻥ ﺟﻴﺖ ﺍﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﻪ ﺻﻨﻌﺎﺀ ﺗبـكـيني ﻋﺪﻥ
ﻭﺍﻥ ﺟﻴﺖ ﺍﻫﺪﻱ ﺍﻟﺤﺎﻟﻤﻪ ﺗﺸﺐ ﺻﻌﺪﻩ ﻛﻞ ﺣﻴﻦ

ﺭﺑﻴﺘﻬﻢ .. ﺩﻟﻌﺘﻬﻢ .. ﺭﺿﻌﺘﻬﻢ ﺍﺣﻠﻰ ﻟﺒﻦ
ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﺟﺎﺯﻭﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻠﻲ ﻭﺻﺎﺭﻭﺍ ﻋﺎﺻﻴﻦ

ﺳﻤﻌﺘﻬﺎ ﺗﺸﻜﻲ ﻧﺰﻝ ﺩﻣﻌﻲ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻱ ﻋﻠﻦ
ﻭﻻ ﺩﺭﻳﺖ ﺍﻻ ﻭﺍﻧﺎ ﻓﻲ ﺣﻀﻨﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺠﻨﻴﻦ

ﺍﺑﻜﻲ ﻭﺍﺻﺮﺥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻼ ﺃﻣﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ.. ﺃﻣﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ
ﻳﻜﻔﻲ ﺷﻜﻰ ﻳﻜﻔﻲ ﺑﻜﻰ ﺗﺒﺖ ﻳﺪﺍﻫﻢ ﻇﺎﻟﻤﻴﻦ

مـلـيـون فـدالـك يـاسـعيده مـعـلنه حـبـك ولــن
ارضـى بـتعذيبك وهـاذا وعـد ووعـد الـحر دين

وكــلنـا أولادك وتــحـت امـــرك ولامــنـا خـــون
ومـــن يـهـيـن امـــه مـؤكـد ان ربــي لــه يـهـين

ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻧﻲ بـــنـــتـــهــا ﻭﺍﻟﺠﺮﺡ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﺳﻜﻦ
ﺿﻤﺘﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﺣﻀﺎﻧﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻛﻔﺎﻳﻪ ﻳﺎ ﺿﻨﻴﻦ
..
رﻓﻌﺖ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﻟﻠﺴﻤﺎﺀ ﺗﺪﻋﻲ ﺍﻟﻪ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﺍﻥ
ﻳﻬﺪﻱ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﻭﻳﺨﻠﻲ ﺍﻟﻘﺎﺳﻲ ﻳﻠﻴﻦ

ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺭﺑﻲ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺑﺎﻟﺤﻘﺪ ﻣﺎ ﻳﻮﻡ ﺍﺷﺘﺤﻦ
ﺗﺪﻋﻲ ﻟﻜﻞ ﺍﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﻭﻫﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻗﺎﺳﻴﻦ

ليش ﺍﻟﺴﻌﻴﺪﻩ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺗﻤﺸﻲ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺏ ﺍﻟﺤﺰﻥ
ﻭﺍﻟﺪﻣﻊ ﻳﺠﺮﺡ ﺧﺪﻫﺎ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﻄﺮ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻋﻴﻦ

اﻟﻠﻪ ﻳٌﺒﻜﻲ كــــل مـــن خـــلاء عـيـونـك يـايـمـن
تـبـكـي وتـتـنـهد كــمـا يـتـنهد الـطـفل الـحـزين ٠

***
و تقول الشاعرة مليون العنسي في قصيدة أخرى بعنوان ” اقسم اقسم ” لتؤكد لنا في شفافية مدى ذاك الحب الأبدي الذي يسيطر على الروح و تظل القبيلة الوطن و المعشوق :
يسعد صباح إلى في النوم غرقان.. وانا بدونه ما دخل نوم عيني.

هايم متيم حاير الفكر سهران.. والصبح لا شرق فيه يشرق حنيني.

عطشان له سيد المزايين عطشان.. كم قد تمنيته بحلمي يجيني.
مشتاق له شوق الصحاري للمزان.. شوفي لشوفك يا الغلاء كل حيني.
أمي اليمن
اقسم قسم كني من الشوق سكران ..اهذي باسمك بين نفسي وبيني.

***
و نختم لها بهذه القصيدة الرائعة ( القلب في بحر الهوى ) بين مدن العشق تصور في تلاقي و عودة الروح لشباب البادية و الحضر في حضور بهيج متطور حيث تقول فيها مليون العنسي :
الـقلب فـي بـحر الهوى قد عبر
وهــــام فــــي جــــو الـمـنـاظر

والوادي اخضر طاب فيه الثمر
وانــــا فـــي اطــلالـه مـسـافـر

حـبيت ذي له وسط قلبي مقر
وشـــــل فــكــري والــخـواطـر

يـشـبه غــزال الـبـر لا قــد عـبر
واعــيــان عــنــده كـالـجـواهـر

ولا احترف له وجه مثل القمر
ومــبـسـمـه لــلـعـقـل ســـاحــر

مـنساة لـو يـدو 100 مـن قطر
و 2000 مـــن حـــق الـجـزائـر

والا شـبـاب الـبـادية والـحـضر
مـشـتي ســوى خـلـي مـسـامر ٠

هذه كانت قراءة سريعة في عالم شاعرة يمنية بلقيس / مليون محمد العنسي التي تتدفق موجات إبداعها المتنامي مع عشق الوطن و تحرص على لهجة القبيلة في لغة متوازنة تختصر مسيرتها مع واقع الحياة و هى في ديار تشرق شمسها بين حنين و أوجاع على صدى الحلم الذي يؤرقها فتستلهم من غربتها حب الوطن و التمسك بخصائصه البدوية الأصيلة بمثابة فارس يظفر بنشوة النصر من بين ركام الصراع فقصائدها لها قبولا حسنا في الساحة الأدبية العربية في الداخل و الخارج ترسم بالكلمات صورته المطرزة بمقوماته الفنية وسط خيال واسع بحجم طموحاتها في ربقة صوفية و نزعة وجدانية ذات صنعة غنائية دائما ٠
مع الوعد بلقاء متجدد لتغريدة الشعر العربي إن شاء الله ٠

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى