أخبارأخبار الأسبوع

آفات التكنولوجيا

آفات التكنولوجيا

بقلم أسماء أحمد محمد على

نحن في زمنٍ طغت فيه التكنولوجيا على تفاصيل حياتنا اليومية، بتنا نعيش عزلةً قاسية وسط من يفترض أنهم الأقرب إلينا. تراجعت مشاعر الألفة، وتلاشت روابط المحبة، حتى صار كلٌّ منا أسيرًا لهاتفه، وصاحبه في كل لحظة من صحوه ومنامه. اختفت التجمعات العائلية، وتراجعت جلسات الأنس بين الأهل، وتركنا أطفالنا فريسة سهلة بين أيدي الشاشات، يدفعون وحدهم ثمن هذا الانفصال الاجتماعي العميق.

كبرت الفجوة بين الأمهات وأطفالهن، وازدادت المسافات بين أفراد الأسرة الواحدة. يا أمهات المستقبل، إن أطفالكنّ أمانة بين أيديكن، فكونوا لهن الحضن الحاني، والمعلم الأول، والسند الذي لا يميل. لا تتركوا أبناءكنّ ضحايا للتكنولوجيا، فإنكنّ صانعات الأجيال، وقائدات الأمم. إن صَلُحتن، صلُحت بكنَّ المجتمعات، فأنتنَّ الأساس الذي تُبنى عليه الأسرة السليمة والنشء القوي.

علينا أن نُوجّه أبناءنا نحو الاستخدام السليم والواعي للتكنولوجيا، وألا نتركهم يتيهون في عالم افتراضي يبعدهم عن القيم، ويهدم في داخلهم روابط الأسرة. فالتكنولوجيا لم تأتِ لتهدم، بل لتبني عقلاً مفكرًا واعيًا، قادرًا على النهوض بنفسه وبأمته.

يا أمهات المستقبل، لا تُضيّعن الأمانة، ولا تخنَّ الرسالة، فالأمومة احتواء، وتربية، وبناء لجيلٍ سليم العقل والبنيان، يحمل في داخله رسالة الحياة.

نحن في زمنٍ طغت فيه التكنولوجيا على تفاصيل حياتنا اليومية، بتنا نعيش عزلةً قاسية وسط من يفترض أنهم الأقرب إلينا. تراجعت مشاعر الألفة، وتلاشت روابط المحبة، حتى صار كلٌّ منا أسيرًا لهاتفه، وصاحبه في كل لحظة من صحوه ومنامه. اختفت التجمعات العائلية، وتراجعت جلسات الأنس بين الأهل، وتركنا أطفالنا فريسة سهلة بين أيدي الشاشات، يدفعون وحدهم ثمن هذا الانفصال الاجتماعي العميق.

كبرت الفجوة بين الأمهات وأطفالهن، وازدادت المسافات بين أفراد الأسرة الواحدة. يا أمهات المستقبل، إن أطفالكنّ أمانة بين أيديكن، فكونوا لهن الحضن الحاني، والمعلم الأول، والسند الذي لا يميل. لا تتركوا أبناءكنّ ضحايا للتكنولوجيا، فإنكنّ صانعات الأجيال، وقائدات الأمم. إن صَلُحتن، صلُحت بكنَّ المجتمعات، فأنتنَّ الأساس الذي تُبنى عليه الأسرة السليمة والنشء القوي.

علينا أن نُوجّه أبناءنا نحو الاستخدام السليم والواعي للتكنولوجيا، وألا نتركهم يتيهون في عالم افتراضي يبعدهم عن القيم، ويهدم في داخلهم روابط الأسرة. فالتكنولوجيا لم تأتِ لتهدم، بل لتبني عقلاً مفكرًا واعيًا، قادرًا على النهوض بنفسه وبأمته.

يا أمهات المستقبل، لا تُضيّعن الأمانة، ولا تخنَّ الرسالة، فالأمومة احتواء، وتربية، وبناء لجيلٍ سليم العقل والبنيان، يحمل في داخله رسالة الحياة.

رجب حموده

ريس قطاع شمال الصعيد للاسبوع العربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى