
️إن عيني مثبتة هناك :
__ رغم الصخب العالمي الذي يدور حولنا في المنطقة، وما يحدث كل ساعة من تبادل القصف، وضرب المحطات النووية وغير ذلك…إلا أن عيني مثبَّتةٌ هناك..
عند الذين يطاردون المير/كافا وهم حفاة..
ويقيمون على ثغر الأرض المقدسة وهم جوعى..
ويتحدون العدو في أسراه ورهائنه رغم جبروته وإمكاناته..
ويواعدون الفجر كل صباح أن يلقاهم عند جلاء العدو عن أرضهم صاغرا..
عيني هناك، وسمعي هناك، وعقلي هناك..
لأنهم هم الذين بدؤوها رغم قلة إمكاناتهم..
وسينهونها-بحول الله- بثباتهم وصمودهم..
فغزة كالفريضة…وكل ما بعدها نافلة!!
مع تقديري لكل ما بعدها، وكل ما حولها..
فالصامدة وحدها لعامين… أحق بالمؤازرة والمتابعة بالضِّعف والضِّعفين!!
صوت غ/زة يملأ سمعي مهما علا صخب الدنيا حولي!!
فكلهم..
يذهبون ويجيئون..
يتعاركون ويتصالحون..
ووحدها غزة…يراد لقضيتها ألا تنتهي حتى تستسلم أو تموت!!
لأنها البؤرة الحقيقية للجهاد..
والصداع المؤرق للعدو..
والثغر الأخير لبيت المقدس..
والنفَس الطويل رغم طول حصاره وتجويعه وكتمانه..
لكن اليقين الذي يملأ قلبي نحوها..
إن الذي ألهم مرابطيها الإعداد..
لن يحرمهم الإمداد..
وأن الأحزاب لن يطيقوا طول الحصار..
فالذي رد الذين كفروا بغيظهم أول مرة…سيردهم آخر مرة..
لأن رب خنادق المؤمنين واحد!!
اللهم ريحَك، ونُعَيمَك، وبقية جندك..
فقد أصاب الجهد أحباب نبيك.
بقلم سمير ألحيان إبن الحسين





