
هانتقابل كلنا هانتقابل مافيش منها مفر هكذا هي الأخرة
كتبت زينب الجمل
هانتقابل كلنا هانتقابل مافيش
هنتقابل ، في جسر بين الجنه والنار اسمه ” القنطره ” يقال أنه كالصراط والميزان ، يقتص المظلوم من الظالم يوم القيامة عن ما فعله له في الدنيا من إساءة و أذية ووجع ، وإذا رفض المظلوم مسامحة الظالم حرمت عليه الجنه..
هنتقابل هناك ، و ابقي قول لربنا مكنش قصدي !!
اوعي تكون مفكر ان فيه حاجه هتعدي بالساهل كده !! ، عارف ربنا لما هيجي يحاسب الظالم ان شاء الله مش هيحاسبه لوحده ، فيه اللي سنده و فيه اللي قواه و فيه اللي دبر وخطط و فيه اللي قاله براڤو اكتر كمان وشجعوا علي الظلم !!
ربنا هيحاسب اللي عرف انه ظالم و حاول يقنع المظلوم انه غلطان و عيشه فاقد الثقة ف نفسه و فاكر انه معندوش حق و هو صاحب حق تالت و متلت ..
ربنا هيحاسب اللي صدق من غير ما يتأكد و بني صورة ابعد ما تكون عن الحقيقه..
ربنا هيحاسب اللي سكت و اللي خاف واللي اتهرب انه ينصر الحق و هو عارف الحقيقة ..
ربنا هيحاسب اللي رمي الفكرة في ملعب الظالم و قاله العب..
ربنا هيحاسب اللي ضحك ضحكة صفرة ف وش المظلوم و قالوا كلمة مستفزة ..
“مفيش حاجة هتعدي بالساهل كده ”
هانتقابل كلنا هانتقابل مافيش





