
كتبت / د. لينا أحمد دبة
نهاية الزواج ليست نهاية الحياة، بل اختبار لمدى وعي الطرفين. فالطلاق لا يجب أن يتحول إلى حرب، خاصة عندما يكون هناك أطفال يراقبون ويتأثرون. أيها الرجل، كن أبًا واعيًا، لا تغب عن تفاصيل حياة أبنائك، فهم بحاجة لحضورك النفسي قبل المادي. وأنتِ أيتها المرأة، كوني أمًا ناضجة لا تنقلي الألم للأطفال، ولا تجعليهم وسيلة انتقام.
احترموا بعضكم رغم الفراق، فالأبناء يتعلّمون من تصرفاتكم أكثر مما يسمعون من كلماتكم. الطلاق الناضج هو الذي يحفظ الكرامة، ويصون مصلحة الأبناء قبل كل شيء. اجعلوا الاحترام لغة دائمة، فالحب قد يتغيّر، لكن المسؤولية لا تزول.
فلتكن النهاية بداية جديدة من الوعي، تُزرع فيها بذور الرحمة بدل الجراح، لأن الأطفال يستحقون أن يروا الفراق بوجهٍ إنسانيٍّ مشرق.





