
نعم الصديق أنت
گتب : أحمد طه عبد الشافي
الصدیق ھو توئم الروح ھو السند في كثیر من الأمور وھو الرفیق الحقيقي والأطول روحاً بعد الأم في رحلة الحیاة الطویلة لان الصداقة ھي عقل واحد في جسدین یتلاقیا حتى وإن فرقتهم البلدان والمكان الصديق الذي يوجد في أوقاتك الحزينة وفي أصعب الامور هو صديق العمر حقا لان الصداقة ليست بكثرة الأسماء والأشخاص في حياتك بل هي تلك الأرواح التي تقف بجانبك في أصعب الأوقات العصيبة
الصديق الحقيقي هو كنز ثمين بالنسبة لبعضهم البعض لانهم في بعض الأحيان يعلمون ويفهمون ما بداخلنا أفضل من أنفسنا ودائما يتواجدون لدعمنا وتقديم النصيحة لنا ودائما يشاركونا الأحزان والأفراح يذكرنا تواجدهم بأننا لسنا وحيدين في هذة الدنيا الصديق عندما يمتلك قلباً محباً يمنحك دائما الحب الصادق والشجاعة والتغلب علي هموم ومتاعب الحياه
الصديق الحقيقي هو رفيق الدرب وعشرة السنين ربما يعيش الإنسان طوال حياته يبحث عن صديق مخلص يشاركه المواقف والأيام والسنين ربما يجده، وربما لا يجده، وإذا وجده يجب أن يحافظ عليه
ولا ننسا أصدقاء وزملاء العمل لانهم جزء من مشوارنا ورحلتنا في الحياة وطول الايام لا يمكن نغفلهم ولا ننساهم فهم صفحات لا تنسى أبداً من تاريخنا وحياتنا خاصة الطيبون والأوفياء وأصحاب الضمير منهم فلهم دوماً الحب والتقدير والمشاعر الصادقة فاحرصوا دائما على ترسيخ هذه القيم النبيلة الاصيلة حتى تعود لمجتمعنا أخلاقه الجميلة التي كانت عليها
ولا ننسا في مجال العمل نلاحظ دائما الحذر من بعض الزملاء حيث بالإمكان أن يخدع زميل زميله الآخر أو لا يصدقه في أحيان كثيرة مما لايستدعي الصداقة بينهما وبعض الزملاء يبدأ بينهم ما يسمى بالتنافس الوظيفي ومن الممكن أن يذهب بهم التنافس إلى جو بعيد عن الصداقة الحقيقية التي نعرفها
وفي النهاية لابد ان يحترم الصديق صديقه فلا يفضح سره ولا يكذب قوله ولا يتطفل عليه فينسحب عندما يحتاج صديقه إلى الاختلاء ويكون حاضرًا في وقت الأذمات والمناسبات ويجب إظهار الاحترام لآراء الأصدقاء مهما كانت هذه الآراء فهذا يساعد على زيادة الثّقة بين الزملاء في العمل وعلى زيادة الراحة والصراحة بينهم أيضاً الصديق عمله نادرة فحافظ عليها ،





