ثقافةدنيا ودين

مُحَمَّدٌ رَسُوُل اللّهِ

مُحَمَّدٌ رَسُوُل اللّه H3

مُحَمَّدٌ رَسُوُل اللّهِ

مُحمدٌ رسول الله أشرف الخَلق وخاتم الأنبياء والرُسُل
واجه أئمة الضلال ورؤس الكُفر وَحده وحينما هاجر من مكة إلى المدينة المنورة ” يثرب”

لم يطلب العون إلا من رَبِه ؛إذ أوحى الله إليه فقال :”وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ” فكفاه الله شرهم.

ويوم حُنين إذ نادى عليه صلوات ربي وسلم “أنا النبي لا كَذِب أنا ابن عبد المطلب”.
حماه ربه وحفظه وبالحق أرسله وأيده.

لم تَكُن للسفهاء حيلة ولا وسيلة في التعالي والظهور إلا بالإعتداء بالبُهتان والزور على وجيهاً للقوم بل ذهب عقلهم القاصر الذي لا يتجاوز حجم الذبابة فكرَاً إلا أبعد من ذلك فتطاولوا على وجيه السموات والأرض خير الخلق سيدنا وشفيعنا المُصطفى صل الله عليه وسلم.

هذا ديدنهم دائما في مواجهة الحق ،الكَذِب والمَكر السيئ والخبث من القول والفعل المنافي للحجة والمنطِق.
من وقت لآخر يُطِل علينا سفيهاً منهم أخرق يشُد قامته ويُخِرَج القَيح من فَمِه.

تجد أيضاً آخرين ممن تسول لهم أنفسهم من أصحاب النفوس المريضة مستغِلاً سماحة الدين القيم بالطعن في الثوابت والقيم.

يظن أنه لا رادِع له ألا يعلم بأن الله يرى وهو أعلى وأعلم!
لا يعجزه شيئ في السماوات والأرض

الله أكبر الله أكبر .
أحمق قد فقد عقله من ظن أنه أمِن العقوبة فأساء الأدب عليه من الله ما يستحق.

مُحَمَّدٌ رَسُوُل اللّهِ أيده الله بنصره من فوق سموات سَبع إن تخلى

أو تخاذل أو تهاون عن نصرته البشر أجمع لن يقدموا إلا حجة عند الله أنفسهم يوم العرض.

نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورُسلِه لا نفرق بين أحدٍ من رسله المؤمن كَيِس فطن ويتقن فن الرَد على كُل سفيه يسيئ إلى المُقدسات ويطعن في الثوابت والقيم .
“يرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ”
كلما أرادوا للحق طمساً علا شأنه وسطع نجمه.

نَتَبِع الحق وبسنة النبي محمد صل الله عليه وسلم نحيا وعلى خطاه وهَدْيُه نسير ونعمل.
جمعنا الله وحشرنا معه تحت ظل عرشه يوم لا ظِل إلا ظِله.
صلوات الله وسلامه عليك يا سيدي صلوات لا تُحصى ولا تُعَد.
بقلم
وحيد صبريمُحَمَّدٌ رَسُوُل اللّهِ

مُحمدٌ رسول الله أشرف الخَلق وخاتم الأنبياء والرُسُل
واجه أئمة الضلال ورؤس الكُفر وَحده وحينما هاجر من مكة إلى المدينة المنورة (يثرب) لم يطلب العون إلا من رَبِه ؛إذ أوحى الله إليه فقال :”وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ” فكفاه الله شرهم…ويوم حُنين إذ نادى عليه صلوات ربي وسلم “أنا النبي لا كَذِب أنا ابن عبد المطلب”.
حماه ربه وحفظه وبالحق أرسله وأيده.

لم تَكُن للسفهاء حيلة ولا وسيلة في التعالي والظهور إلا بالإعتداء بالبُهتان والزور على وجيهاً للقوم بل ذهب عقلهم القاصر الذي لا يتجاوز حجم الذبابة فكرَاً إلا أبعد من ذلك فتطاولوا على وجيه السموات والأرض خير الخلق سيدنا وشفيعنا المُصطفى صل الله عليه وسلم.

هذا ديدنهم دائما في مواجهة الحق ،الكَذِب والمَكر السيئ والخبث من القول والفعل المنافي للحجة والمنطِق.
من وقت لآخر يُطِل علينا سفيهاً منهم أخرق يشُد قامته ويُخِرَج القَيح من فَمِه.

تجد أيضاً آخرين ممن تسول لهم أنفسهم من أصحاب النفوس المريضة مستغِلاً سماحة الدين القيم بالطعن في الثوابت والقيم يظن أنه لا رادِع له ألا يعلم بأن الله يرى وهو أعلى وأعلم!
لا يعجزه شيئ في السماوات والأرض الله أكبر الله أكبر .
أحمق قد فقد عقله من ظن أنه أمِن العقوبة فأساء الأدب عليه من الله ما يستحق.

مُحَمَّدٌ رَسُوُل اللّهِ أيده الله بنصره من فوق سموات سَبع إن تخلى أو تخاذل أو تهاون عن نصرته البشر أجمع لن يقدموا إلا حجة عند الله أنفسهم يوم العرض.

نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورُسلِه لا نفرق بين أحدٍ من رسله المؤمن كَيِس فطن ويتقن فن الرَد على كُل سفيه يسيئ إلى المُقدسات ويطعن في الثوابت والقيم .
“يرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ”
كلما أرادوا للحق طمساً علا شأنه وسطع نجمه.

نَتَبِع الحق وبسنة النبي محمد صل الله عليه وسلم نحيا وعلى خطاه وهَدْيُه نسير ونعمل.
جمعنا الله وحشرنا معه تحت ظل عرشه يوم لا ظِل إلا ظِله.
صلوات الله وسلامه عليك يا سيدي صلوات لا تُحصى ولا تُعَد.

بقلم/ وحيد صبري

مُحَمَّدٌ رَسُوُل اللّهِ

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى