أخبار عالميةأخبار محليه

من قلب اسرائيل 

من قلب اسرائيل 

من قلب اسرائيل 

سعيد ابراهيم السعيد

من قلب اسرائيل

الأربعاء ٢٩ مايو ٢٠٢٤ 

. رغم قرار العدل الدولية

دفع جيش الاحتلال الإسرائيلي بلواء جديد لينضم إلى 5 ألوية أخرى متوغلة في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، في خطوة تُعدّ “توسيعاً للعملية العسكرية” الجارية، بعد 4 أيام من أمر محكمة العدل الدولية إسرائيل بوقف عملياتها العسكرية في المدينة.

 

وقالت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، امس الثلاثاء: “دخل لواء بيسلماح إلى رفح الاثنين، وهو اللواء السادس الذي يقاتل هناك (دون ذكر أسماء بقية الألوية)”، معتبرة الأمر بمثابة “توسيع للعملية العسكرية” التي بدأها الجيش في رفح منذ 6 مايو الجاري.

 

. كما كشفت مصادر إسرائيلية مطلعة عن توجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى حل مجلس الحرب، في أعقاب تهديد الوزيرين بالمجلس بيني غانتس وغادي آيزنكوت بالانسحاب منه، إذا لم يُقرّ خطط اليوم التالي للحرب على غزة حتى 6 يونيو المقبل.

 

ونقلت وسائل إعلام عبرية بينها هيئة البث الرسمية والقناة 13 عن المصادر قولها إن نتنياهو يعتزم حل المجلس إذا لم يتمكن من ضم رئيس حزب “أمل جديد” جدعون ساعر حال انسحاب غانتس وآيزنكوت حتى لا يُضطر إلى ضم الوزيرين المتطرفين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش.

 

. على صعيد أخر طالبت حركة المقاومة الفلسطينية حماس، امس الثلاثاء، مجلس الأمن باتخاذ إجراءات عملية وفورية لوقف العدوان الإسرائيلي على مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ودعت المجتمع الدولي لتحمل مسؤوليته إزاء تجاهل إسرائيل أمر محكمة العدل الدولية.

 

وقالت حماس في بيان: “إن مجلس الأمن مطالَب بالوقوف على مسؤولياته القانونية والأخلاقية أمام تجاهل الكيان الصهيوني المجرم لقرار محكمة العدل الدولية الذي أمر بوقف العدوان فوراً على رفح، ودفعه بمزيد من الألوية العسكرية فيها، الأمر الذي ينذر بوقوع مجازر ضد المدينة الصغيرة والمكتظة بالنازحين”.

 

وحذرت الحركة “من الكارثة الإنسانية والصحية المتفاقمة في المدينة، على ضوء استهداف جيش الاحتلال الصهيوني المجرم للمستشفيات والمراكز الصحية، والذي تسبب بخروج معظمها من الخدمة، تحت القصف والحصار الصهيوني، وحرب الإبادة الجماعية المستمرة والمتصاعدة منذ أكثر من سبعة أشهر”.

 

ونددت حماس في بيان ثانٍ بالعدوان الإسرائيلي إثر استشهاد 21 فلسطينياً وإصابة آخرين، امس الثلاثاء، في مجزرة جديدة ارتكبها جيش الاحتلال بقصفه مخيم للنازحين بمنطقة المواصي برفح، وهو ثالث استهداف لخيام نازحين خلال 48 ساعة في مناطق زعم جيش الاحتلال أنها آمنة ويمكن النزوح إليها.

 

وسبق أن حدد جيش الاحتلال الإسرائيلي منطقة المواصي على أنها “آمنة”، ولم يطلب من النازحين إخلاءها، وحسب مصادر محلية فلسطينية، فإن الخيام المستهدفة تقع على بعد نحو 100 متر من المستشفى الميداني الأمريكي غرب رفح.

 

وأكدت حماس أن هذا الوضع “يضع العالم أجمع أمام استحقاق المسؤولية القانونية والأخلاقية للوقوف في وجه هذه السياسة الإجرامية وحالة الهيجان والتعطش للقتل والدماء، وحالة الاستهتار التي تدير الظهر لكل القيم الإنسانية والقرارات الدولية والمؤسسات القضائية”.

 

وشددت على ضرورة “حماية المدنيين العزل من نساء وأطفال وشيوخ، ومحاسبة مجرمي الحرب قادة الاحتلال الصهيوني على جرائمهم البشعة المتواصلة”.

 

يأتي ذلك فيما تتوالى المجازر الإسرائيلية التي تستهدف النازحين في رفح، إذ قُتل جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال 48 ساعة منذ مساء الأحد، 72 نازحاً في 3 مجازر استهدفت خيامهم في مناطق بغربي محافظة رفح زعمت تل أبيب أنها “آمنة”، وفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.

 

ووقعت المجازر الأخيرة برفح رغم إصدار محكمة العدل الدولية وبموافقة 13 من أعضائها مقابل رفض عضوين، الجمعة، تدابير مؤقتة جديدة تطالب إسرائيل بأن “توقف فوراً هجومها على رفح”، و”تحافظ على فتح معبر رفح لتسهيل إدخال المساعدات لغزة”، و”تقدم تقريراً للمحكمة خلال شهر عن الخطوات التي اتخذتها” في هذا الصدد.

 

. ولأن من أمن العقاب ساء الأدب

برر البيت الأبيض، أمس الثلاثاء، الهجوم الإسرائيلي على رفح والمستمر منذ أسابيع، معتبراً أنه “لا يستدعي تغيير سياسات” واشنطن تجاه تل أبيب، وأضاف أن ما يحدث في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، “لم يصل بعد إلى مستوى عملية كبيرة”، موضحاً أن ذلك هو ما يمكن أن يؤدي إلى تغيير سياسة الولايات المتحدة تجاه إسرائيل.

وذكر منسق الاتصالات الاستراتيجية بمجلس الأمن القومي الأميركي، جون كيربي، خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض: “لم نرهم يقتحمون رفح ولم نرهم يدخلون بوحدات كبيرة وأعداد كبيرة من القوات في أرتال وتشكيلات في شكل مناورة منسقة ضد أهداف متعددة على الأرض، هذه هي العملية البرية الكبيرة، لم نر ذلك”.

 

. على صعيد أخر تلقت محكمة العدل الدولية، أمس الثلاثاء، طلباً من المكسيك للانضمام إلى الدعوى التي قدمتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل بتهمة ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة.

 

وقالت المحكمة في بيان: “إن المكسيك تقدمت بطلب للتدخل في القضية المتعلقة بتطبيق اتفاقية منع الإبادة الجماعية والمرتبطة بالقضية التي قدمتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل”.

 

ووفق البيان، أعلنت المكسيك أنها “تسعى إلى التدخل لتقديم وجهة نظرها بشأن التفسير المحتمل لمحتوى أحكام الاتفاقية ذات الصلة بهذه القضية”.

 

وتعتمد المكسيك على وضعها كطرف في اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها (اتفاقية الإبادة الجماعية).

 

وأوضحت المحكمة، أن انضمام المكسيك إلى القضية سيكون استناداً إلى المادة 63 من النظام الأساسي.

 

ووفقاً للمادة 83 من لائحة المحكمة، جرت دعوة جنوب إفريقيا وإسرائيل لتقديم ملاحظات مكتوبة على إعلان تدخل المكسيك في القضية.

 

. في نفس السياق كشفت صحيفة الغارديان البريطانية أن مدير الموساد السابق يوسي كوهين متورط شخصياً في مؤامرة سرية للضغط على المدعية العامة السابقة في محكمة الجنايات الدولية، فاتو بنسودا، لإسقاط تحقيقات حول القضية الفلسطينية.

وقالت الصحيفة في تقرير أمس الثلاثاء 28 من مايو إن كوهين هدد المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية عبر سلسلة من الاجتماعات السرية، حاول خلالها الضغط عليها للتخلي عن التحقيق في جرائم الحرب.

 

ويعتبر القرار الذي اتخذه كريم خان بتقديم طلب إلى الدائرة التمهيدية للمحكمة الجنائية الدولية لإصدار أوامر اعتقال بحق نتنياهو ووزير دفاعه يوآف جالانت، إلى جانب ثلاثة من قادة حماس، هو نتيجة كانت تخشاها المؤسسة العسكرية والسياسية الإسرائيلية منذ فترة طويلة، حسب الصحيفة.

 

أوردت الصحيفة أن تورط كوهين في العملية ضد محكمة الجنايات الدولية حدث عندما كان مديراً للموساد، وجرت الموافقة على أنشطته في هذا الخصوص وتبريرها على أساس أن المحكمة شكلت تهديداً بملاحقة أفراد عسكريين، وفقاً لما صرّح به مسؤول إسرائيلي كبير للغارديان.

 

وتحدث أيضاً مصدر آخر، مطلع على العملية الإسرائيلية ضد بنسودا، بأن هدف الموساد كان تعريض المدعية العامة للخطر أو تجنيدها كشخص يتعاون مع مطالب إسرائيل.

 

وأكدت مصادر للصحيفة أن الضغوط على بنسودا أتت بشكل مباشر بأوامر من نتنياهو لكوهين الذي كان “بمثابة الرسول غير الرسمي لنتنياهو”.

 

وأطلعت بنسودا بدورها مجموعة صغيرة من كبار مسؤولي المحكمة الجنائية الدولية على محاولات كوهين الضغط عليها، وسط مخاوف نشأت بشأن طبيعة سلوكه لوقف التحقيق الجنائي في قضية فلسطين.

 

من جهته، علق متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في اتصال مع صحيفة الغارديان حول هذه الادعاءات بأن “الأسئلة المقدمة إلينا مليئة بالعديد من الادعاءات الكاذبة التي لا أساس لها والتي تهدف إلى إيذاء دولة إسرائيل”، بينما لم يستجب كوهين لطلب التعليق، ورفضت بنسودا التعليق أيضاً.

 

. من جهة أخرى قال وزير الخارجية الأيرلندي مايكل مارتن، في تصريح أمس الثلاثاء، إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، ناقشوا خلال اجتماعهم الاثنين، “لأول مرة احتمال فرض عقوبات على إسرائيل إذا استمرت في تجاهل أمر المحكمة”.

 

وأضاف مارتن: “بالتأكيد، إذا لم تمتثل إسرائيل قريباً، فعلينا أن ندرس جميع الخيارات”، مؤكداً أن أيرلندا “ستدعم مثل هذا التوجّه (فرض عقوبات)”.

 

وذكر مارتن أن “بعض وزراء الخارجية اقترحوا فرض عقوبات على مسؤولين إسرائيليين يساعدون ويحرّضون المستوطنين المتشددين في الضفة الغربية” في إشارة إلى هجمات عدوانية ينفذونها بحق فلسطينيين.

 

وأضاف أنه “مع ذلك هناك تباين في وجهات النظر بخصوص هذا التوجه، ومن الواضح أنه لا يوجد اتفاق على مستوى الاتحاد الأوروبي بالنسبة إلى قرارات محكمة العدل الدولية”.

 

هذا كل ما لدينا حتى الأن

مع جريدة مصر اليوم أنت في قلب الحدث.

#حفظ_الله_مصر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى