
- مستشفيات بين العذاب والحساب

بقلم-أحمد سيد قناوى
ان المواطن في هذه الظروف القاسيه من حقه ان يجد الخدمات العامه وخاصة العلاج بما يتناسب مع محدودي الدخل
وقد لاحظنا الايام الاخيره ارتفاع اسعار علاج الضغط والسكر بالوحدات الصحيه بما يقارب سعرها بالصيدليات
وعند زيارة المرضي بالمستشفيات واخص بالذكر مستشفي طما المركزي وجدنا تذاكر للزياره لم تكن من قبل وان الحجز للحالات المرضيه الليله رسوم 110جنيه فين حين ان اغلب المحجوزين من محدودي الدخل وغير القادرين علي العلاج الخاص فكم يتكلف يوم مريض بين رسوم وعلاج خارجى ومصاريفه الشخصيه
هذا مايتم داخل مستشفى الصدريه بطما
كذلك عن زيارة الطبيب للمرضي من الواجب زيارتهم بمكان علاجهم نجد يتم طلب المرضي للنزول للدور الارضي للكشف عليه
هل هذا يتماشي مع الاديان السماويه التى دعت للرحمه بكبار السن دون مرضى فمابالك ان اجتمع الكبر مع المرض
ومن هنا نناشد وزارة الصحه وكل مسئول بتوفير علاج الامراض المزمنه للضغط والسكر لغير القادرين مجانا ومراعاة ظروف المرضي عند طلب رسوم الحجز حسب الظروف الماديه للمريض
وقيام الاطباء بزيارة المريض بمكان علاجه وحجرته المحجوز بها
لماذا يتم ذلك بالوحدات الصحيه للقري والنجوع والمستشفيات المركزيه في حين نجد مستشفي جامعي الحجز مجاني والعلاج مجاني
وعلينا ان نضع في عين الاعتبار من ذهب للوحده والمستشفي المركزي عجز عن الوصول او دخول المستشفي الجامعي وان سكان القري والنجوع اكثر الناس معاناة في نقص الخدمات
ان الشئ الوحيد الذي لاحيلة لنا فيه المرض ولايستطيع الانسان الصبر عليه لشدته ولذلك الرحمه فرض علي كل مسئول امام الله عزوجل وعلي كل انسان اينما كان واينما حل حتي يرحمنا االله عزوجل





