سيطرت داعش على سيناء ؛ ووصلت مرتزقة العالم حتى دلتا الوطن ؛ وانتهكت الحرمات وهتكت الستر واقتحمت البيوت الآمنة .
فقد الآمان وهلك الحرث والنسل ودمرت الصناعة وغلقت المصانع أبوابها .
ماذا لو … ؟؟؟
سقطت الدولة بأيدى أعدائها ؛ واعتلى الخونة والمرتزقة سدة الحكم .
ماذا لو؟؟
فقدت الكرامة ؛ وانهزم الرجال ؛ وترملت النساء ؛ وتشردت الصغار .
ماذا
فقدنا السند وتفرقت الأخوة الأشقاء ؛ وتناحر أبناء العمومة والخلان ؛ ورفعنا السلاح ؛ وتواجهنا بعد التكاتف وتراصص البنيان .
ماذا لو
اشتعلت الفتنة وآتت ثمارها لمن يريد أشعالها .
ماذا … ؟؟؟
لو لم يكن للوطن جيشا قويا على قلب رجل واحد ؛ به رجال أقوياء ؛ وفرسان نبلاء ؛ منعتهم نخوتهم أن يفرطوا فى كرامة الوطن .
الف ماذا لو …
لولا فضل الله أولا وأخيرا ؛ لسقط هذا الوطن وتقطعت أوصاله ؛ لولا فضل الله لسقطت دولا لسقوط هذا الوطن ؛ وهدمت ممالك وإمارات وزالت عروش .
أفيقوا يرحمكم الله …
تلك الصعاب التي يمر بها الوطن ما هى إلا أزمة عالمية عصفت بدول كثيرة ؛ تواجهها الآن الشعوب الآوروبية الغنية ذات المستوى المعيشي المرفه والمترف ؛ كما تواجهها دولا كثيرة فى معظم قارات العالم ؛ تلك الدول ذات أقتصادات دافئة وتمتلك صناعة فتصديرها يحقق فائضا ؛ ومع ذلك فهى تعانى من ويلات تلك الأزمة .
أعلم تماما أن فقراء بنى وطنى يعانون أشد المعاناة فى تلك الظروف الصعبة ؛ لكن على الجميع أن يعلم أن الخروج من الأزمة يتطلب التكاتف ؛ على الأغنياء وأصحاب النعم أن يشملوا الفقراء في هذا الظرف العصيب ؛ يجب على جمعيات العمل الخيرى أن تكثف دورها الخدمى ؛ ويجب أيضا أن يدعم من كل من يستطيع الدعم المادى والعينى ؛ يجب على رجال الدين أن يحثوا الناس على الصدقات ورعاية الضعفاء والمساكين .
أخيرا …. ماذا لو
نصطف جميعا خلف القيادة الوطنية الرشيدة التى لا تألوا جهدا ولم تقصر في حق شعبها ؛ وقبلت المهمة الصعبة فى ظل مواجهات مع كل أعداء الوطن في الداخل والخارج .