أخبارأخبار الرياضةالأسبوع العربي

لعنة الرباط الصليبي تعصف بمنتخب مصر

لعنة الرباط الصليبي تعصف بمنتخب مصر في أمم إفريقيا

كتب : عطيه ابراهيم فرج
لا تزال إصابة الرباط الصليبي للركبة تمثل كابوساً حقيقياً يطارد نجوم منتخب مصر لكرة القدم في منافسات كأس الأمم الأفريقية، حيث أضيف لاعب جديد إلى قائمة الضحايا خلال النسخة الحالية من البطولة.
الإصابة الأخيرة محمد حمدي يضيف إلى قائمة الضحايا :
أثبتت الفحوصات الطبية إصابة اللاعب محمد حمدي، الظهير الأيسر لمنتخب مصر، بقطع في الرباط الصليبي للركبة. جاءت الإصابة خلال الشوط الأول من مباراة مصر أمام بنين في دور الـ16 من البطولة المقامة في المغرب، والتي انتهت بتأهل الفراعنة إلى دور الثمانية.
وسقط حمدي خلال تداخل مع أحد لاعبي منتخب بنين في وسط الملعب، ليمسك بركبته ويغادر الملعب على محفة متجهًا إلى أحد مستشفيات مدينة أكادير. ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لعملية جراحية في القريب العاجل، مما يضعف حظوظه في المشاركة مع المنتخب في كأس العالم المقبل بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
إصابات متزامنة تضرب الفريق :
كما شهدت المباراة نفسها إصابة محمود حسن تربزيغيه، جناح المنتخب المصري، بتمزق في كعب القدم، مما يقلص فرص مشاركته خلال بقية مشوار فريقه في البطولة التي ستختتم في 18 يناير الجاري. هذه الإصابات المتتالية تشكل تحدياً كبيراً للجهاز الفني المصري في استكمال المسابقة.
تاريخ من الإصابات من مروان محسن إلى أكرم توفيق :
أصبح الرباط الصليبي بمثابة لعنة تواصل مطاردة لاعبي منتخب مصر في أمم إفريقيا، حيث شهدت النسخ الخمس الأخيرة من البطولة إصابة 3 من نجوم الفريق بهذه الإصابة الخطيرة.
كان مروان محسن أول الضحايا في صفوف المنتخب المصري، حيث تعرض للإصابة خلال مباراة الفريق أمام المغرب في دور الثمانية من نسخة 2017 بالغابون. وأجريت له فحوصات أثبتت قطع الرباط الصليبي، مما أبعده عن الملاعب لفترة طويلة.
وفي نسخة 2021 بالكاميرون، تعرض المنتخب المصري لخسارة فنية كبيرة تمثلت في إصابة أكرم توفيق، الظهير الأيمن للفريق آنذاك. وقد تسبب غيابه في حالة من الارتباك في صفوف الفريق، الذي اضطر لتجربة أكثر من لاعب في مركز الظهير الأيمن خلال مشواره في البطولة.
تأثير الإصابات على أداء الفريق ومستقبل اللاعبين :
ورغم تعافي أكرم توفيق من الإصابة الأولى، عاودته لعنة الرباط الصليبي مرة أخرى بعد فترة قصيرة، قبل أن يستعيد مستواه لاحقاً. وتظهر هذه الإصابات المتكررة التأثير البالغ على المسيرة الكروية للاعبين، حيث يحتاج التعافي منها إلى فترات طويلة وتأهيل مكثف.
يذكر أن منتخب مصر سوف يلتقي يوم السبت المقبل في دور الثمانية للبطولة مع الفائز من لقاء كوت ديفوار وبوركينا فاسو، في تحد جديد للفريق الذي سيحاول تجاوز أزمته مع الإصابات والاستمرار في المنافسة على اللقب القاري.

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى