أدب وشعرمقالات

كيفية التعامل مع الأبناء

كيفية التعامل مع الأبناء بقلم  مريم محمود أخصائى نفسى

كيفية التعامل مع الأبناء

بقلم  مريم محمود

مقالات ذات صلة

أخصائى نفسى

كيفية التعامل مع الأبناء

يخبر الكثير من الاباء والامهات ان اطفالهم يعانون من مرور ذكريات على اذهانهم وقلة النوم وكوابيس واضطراب الاكل والحركة الزائدة والتهيج والانسحاب والتجنب دون معرفه السبب وراء ذلك ، أحد الأسباب المحتملة لتلك الاعراض مرور بصدمه ويسبب ما يسمى باضطراب ما بعد الصدمة .

ويشمل اضطراب الصدمة الاعتداء الجنسي ، عندما يتم استخدام طفل بأي شكل من الاشكال للإساءة الجنسية لشخص بالغ او طفل اخر سواء من خلال سلوكيات اللمس او السلوكيات غير اللمسية ، مثل ” عرض مواد اباحية “.

قد يفكر الطفل في بعض الأحيان هذا على انه لعبة وفى كثير من الأحيان يكون المعتدى هو احد افراد الاسرة او شخص موثوق فيه او احد أفراد الجيران ، معظم الأطفال لا يفصحون عند تعرضهم للاعتداء الجنسي بسبب الخوف والشعور بالخزي والعار او الخوف من التهديد او القاء اللوم عليهم او العقاب .

-الفترة العمرية التي يتعرض لها الطفل للاعتداء والتحرش من سن الثانية وقد يكون اقل من ذلك بكثير .

فان لصدمه الاعتداء الجنسي اثار عميقة على نمو الطفل نفسيا واجتماعيا وجسديا ، غالبا ما يتعرضوا الأطفال الذين تعرضوا للإيذاء الجنسي بشكل مختلف عن اقرانهم وتظهر عليهم سلوكيات واعراض مختلفة .

العلامات البدنية

(صعوبة في المشي – صعوبة في الجلوس – وجود علامات في الملابس – إحساس بالألم في الجسم او الأعضاء التناسلية ).

العلامات النفسية

-الانكار التجاهل التام لم حدث لدرجة نسيانه تماما

-فصل الوعى يقوم الطفل بفصل وعيه بما يحدث وكأن الامر يحدث لشخص اخر .

فمن تعرض للانتهاك يشعر بالانفصال عن جسده او ربما حياته وهذا الانشقاق في الوعى قد يؤثر على قدرة الطفل على التركيز وبالتالي على مستوى أدائه الدراسي والعقلي.

-الخوف والاحلام المزعجة ( وقد تستمر لسنوات طويلة بعد الحدوث وقد يتم إعادة تذكر الحدث في شكل صور من الماضي واشكال واصوات غير واضحة المعالم )

الاثار النفسية طويلة المدى

-الاكتئاب المزمن وفقدان الحماس للحياة .

-الشعور باليأس والعجز واحتقار وكراهية النفس او كراهية الاخرين او الرغبة في الانتقام من كل الأشخاص .

-الشك وعدم الثقة في الاخرين وصعوبة في بناء العلاقات وبالذات الحميمة.

-القلق

-الإحساس بالعار والخجل مما يؤدى الى الانعزال عن الاخرين.

– الافراط في استخدام دفاعات نفسية مثل انشقاق الوعى او الانكار مما يسبب حدوث اضطرابات في الشخصية في الرشد .

كيفية التعامل مع الأبناء

التأثير السلوكي على الأطفال الذين تعرضوا للإساءة الجنسية

-رد فعل مبالغ فيه او الفزع في صورة صراخ او راجفة عند الإحساس بلمس من شخص اخر.

-التصرف بدون تركيز.

-الاختلاف في مستوى الأداء الدراسي والوظيفي .

-التدهور السلوكي والأخلاقي “الكذب -السرقة – الإهمال والتهرب من المدرسة والواجبات ” .

-كراهية الدين او التدين الزائد.

-القيام بالدور الوالدي او تحمل المسئولية مع الاخرين .

-التصرف بطريقة طفولية .

-إيذاء الذات وتشوية النفس.

-محاولات متكررة للانتحار “نتيجة للاكتئاب ومشاعر الذنب وكراهية الذات”.

-تعاطى المواد المؤثرة نفسيا في مرحلة المراهقة للهروب من الألم

-السلبية والاعتمادية “شعور الطفل بالعجز وعد القدرة على حماية نفسة يجعله اعتمادي على علاقات أخرى قد تسبب له اذى او استغلال “.

-الصمت والتجاهل

-اضطرابات الاكل “فقدان الشهية او الشراهة العصابية “.

التأثير الجنسي على الأطفال الذين تعرضوا للإساءة الجنسية

-الإباحية الجنسية ” يترسخ لدى الأطفال انها وسيلة جنسية لإمتاع الاخرين “.

-وقد يودى الإباحية الجنسية الى ادمان الجنس ثم التدهور الاجتماعي -النفور من الجنس او صعوبة أقامه علاقة جنسية في الزواج(اضطراب الهويه الجنسية). .

-الانحراف الجنسي ، الانتهاك الجنسي قد يجعل البعض يعتدى على الاخرين مثلما حدث معه.

-الجنسية المثالية ” بعض ضحايا الاعتداء الجنسي يرفضون جنسهم وكأن ارتباط ما يحدث بين الاعتداء الجنسي وبين الدور الجنسي ، وربما يؤدى ذلك الى الرغبة في تغير الجنس تماما وفى بعض الأحيان يودى الى الربط بين الممارسة الجنسية واحتياج الطفل للحب والقبول من أبناء جنسه

تأثير الإساءة على الأطفال خلال المراحل العمرية المختلفة

( مرحلة ما قبل المدرسة )

(الاهتمام الزائد بالجنس والأعضاء التناسلية -التبول اللاإرادي – مشكلات في الكلام والنوم -الانسحاب الاجتماعي- تأخر في النطق والكلام ).

(مرحلة المدرسة من 6 حتى 12 عام)

(ضعف القدرة على التركيز والانتباه-الاهتمام بالأمور الجنسية -التغيب المتكرر من المدرسة-اهمال الذات-القلق والاكتئاب -نقص المهارات الاجتماعية -تجنب الاخرين).

( المرحلة العمرية من 12 حتى 18 سنه )

(النضج الجنسي المبكر – الدخول في علاقات جنسية متعددة – تعاطى المواد المؤثرة – إيذاء الذات والأفكار الانتحارية – العزلة عن الاقران -الإساءة الى الأطفال الاخرين جنسيا )

في بعض الأحيان تصبح السلوكيات مزعجة للغاية بالنسبة للأمهات او المحيطين بيهم او المدرسين ، وقد يشعروا بالرفض من اقرانهم وأقاربهم .

يمكن ان يحدث الاعتداء الجنسي ضررا كبيرا ويمكن ان يستمر مدى الحياة اذا لم يتم علاجه مع بناء علاقات صحية وتعليمه مهارات التأقلم ومشاعر الأمان وتقدير الذات واعاده الثقة بنفسه .

يمكن ان تشمل الاثارة المستمرة لاضطراب ما بعد الصدمة الاكتئاب والوسواس القهري وتعاطى المخدرات في مرحله المراهقة وضعف الشخصية والشعور السائد بعدم الأمان والعار وانعدام الثقة .

ولكن اذا تم اكتشاف الإساءة من قبل مقدم الرعاية أو قرر أحد الأطفال التحدث فإن الوقت حان للحصول علي علاج وحل الصدمة الجنسية والعيش في حياة صحية .

يحتاج الطفل الذى تعرض للاعتداء الجنسي طمأنته وانه لا يقع علية اللوم وأنه في مأمن بعيد عن الأذى وأن يتعلم التثقيف الجنسي عن طبيعة جسده وفهم وظائفها ،تعليمه كيفيه حماية نفسة اذ تعرض للاعتداء ، علي الإباء والامهات ان يكونوا علي معرفة بالعلامات المنذرة اذا تعرض الطفل للإساءة أقامه علاقة بها صداقة وحب واهتمام ورعاية واعطى الطفل ثقة بقدراته وإشعاراه بالأمان في ان يسال ويعرف ما يريد التحدث بشكل تلقائي عن الأمور الجنسية بدون خجل او إحساس بالخزي

-بداية من عمر عامين حتى 5 سنوات انسب ما يقال للطفل في تلك المرحلة ان هناك نوعين من اللمسة الجيدة او الصحية / وهى اللمسة التي لا تسبب أي وجع او الم ( مثل لمسة ماما وهى تبدل لك ثيابك -او لمسة بابا وهو راجع من الشغل او اصحابنا واقرابانا وهما بسملوا علينا ) واللمسة بتكون على الايد او الكتف او الذراع دون رفع الملابس او ملامسه أجزاء الجسم .

 

مريم محمود

اخصائي نفسي

كيفية التعامل مع الأبناء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى