أخبار محليه

قوه المدافع وصمود المدافع

“ قوه المدافع وصمود المدافع

 

عزة ونجت

 

قال محمد توفيق مؤسس الحملة الوطنية لمكافحة الفساد 

 

سأل أحد الجنود نابليون بونابرت قبيل اندلاع معركة واترلو  

هل الله معنا نحن الكاثوليك،أم مع الانجليز البروتستانت؟ فأجابه 

الله مع صاحب المدفع الاكبر

ولعل هذا أوضح ما يكون في قوله تعالى “واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل”

 

  وأكاد أجزم ان المعنى الحالي لرباط الخيل انما هو العلم وما وصلت اليه التكنولوجيا الحديثة التي لا تحتاج الى بأس ولا شجاعة ، وأما القوة المقصودة فما هي الا قوة  الفكر والعقل  فهل نحن بالفعل واجهنا حقيقه ضعفنا بعدم تحقيق وحده عربيه ونبذ الخلاف الوهمي الذي غرثت بذوره الدول الاستعمارية لكي نصبح في تخلف عن ركب التقدم العلمي والتكنولوجي والعسكري ولا ننتبه بتخصيص ميزانية ضخمه للبحث العلمي وتطوير المهارات العلمية 

في كافه المجالات المدنيه والعسكرية والاقتصادية وغيرها الكثير من المجالات التي يمكن أن تحقق طفره او نهضه حقيقيه لتثبيت قدرات الدول العربيه لمواجهه التحديات الكبرى التى تواجهها في ظل الظروف العالميه الراهنة ومانشهده من تطورات في محيطنا العربي وتحديات عصر القوه والهيمنه العالميه 

ولعل مانشهده الان من حروب وأزمات دوليه تؤكد إن من يمتلك القدرة والقوه يفرض سيطرته ونفوذه ويضع شروطه علي الطاوله 

ومن منا لا يؤمن بعداله القضيه الفلسطينيه 

ونقف نشاهد مكتوفي الايدي وكم المذابح التي وقعت في غزه من حرب أباده وتجويع وحصار ودمار شامل للبشر والحجر وحتي الشجر لم يسلم من اقتلاع جذوره من تلك الارض المباركه 

في ظل انقسام فلسطيني بين جميع الفصائل 

بين خانع للكيان ومتهور لم يعد العده وياخذ بأسباب النصر  فهل تنتصر قوه المدافع علي صمود المدافع بفلسطين 

 

ولم تختلف لبنان كثيرا عن فلسطين فكلاهما في الهم سواء 

طوائف متناحره وجيش بلا سلاح مؤثر وحزب الله دوله داخل الدوله وتابع ووكيل حرب لدوله اخري 

وعملاء وجواسيس بداخل كل حي لصالح الكيان الصهيوني 

وقوه كلاميه صمتت مع استهداف جميع القاده 

ولنا في سوريا الدرس والعبر لما توجهه الان من مصير مجهول 

لا يبشر بالخير اطلاقاً 

فلم نسمع ممن استولوا علي سوريا بقوه السلاح وبدعم الكيان وتركيا والأمريكان 

اعتراض او استنكار لاحتلال أراضي ومرتفعات وجبال سوريا وتوغل جيش الاحتلال في العمق السوري 

فهل مكافاه الصمت للجولاني هو انتهاء مده مكافاه العشر ملايين دولار المخصصه من قبل الأمريكان لمعلومات تدلها علي القبض عليه 

ام مقابله ال CNN له باعتباره القياده السوريه القادمه المتعاونه التي صرح كلا منهما بأنه ليس بصدد العداء مع الاخر 

وأن يعد ذلك بحد ذاته 

انتصار بجوله في المعركه الابديه والوجوديه بين العرب والكيان الصهيوني المحتل ‘الذي صرح بانه الان يغير خارطة الشرق الأوسط وله الحق ولما لا 

وهو ينتظر دعم غير محدود من الحليف الاستيراتيجي الذي يعتبر إسرائيل احدي الولايات الأمريكية علي الارض العربيه الذي توعدها ترامب بالجحيم في حقبته الرئاسية القادمه لعدم الانصياع لأوامره

 

وأخيراً ليس لنا الأن نحن الشعب المصري العظيم 

 إلا أن نحمد الله علي وعي شعبنا وقبوله التحديات التي فرضت علينا وأصبح الوقوف بجوار وخلف قيادتنا السياسيه وجيش مصر المنتصر فرض عين وواجب وعقيده وطنيه وأخلاقيه  وبعد التخذ بالأسباب لكي يظل ويبقي رمانه ميزان القوه 

بالوطن العربي الذي هدم مخططات استخباراتيه نرها الان تستهدف دول بأم العين حفظ الله مصر شعبا وأمنا وجيشا وقياده 

وطنيه عقيدتها ستظل لله والوطن وهي بحمايه من تجلي علي ارضها سبحانه وتعالي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى