
بقلم: حسين أبوالمجد حسن
دَعيني معَ السَّيفِ أقطِفُ بالعِدَا
فإنّي سَئِمتُ الحُبَّ والنَّاسُ تُقتَلُ
وما عادَ قلبي يهوى اللّينَ في غَزَلٍ
إذا ضاعَ عِزُّ الرّاحلينَ وتَفصِلُ
أقاتِلُ والعشقُ المُلثَّمُ في دَمي
فإن جُرحَتْ كفّي فحُبُّكِ يُنصِلُ
تغارُ الظُّبى منْ نَظرتي إنْ رَنَتْ لَها
وتَشهَدُ أَرضُ الحربِ أنّي أُقبِّلُ
أُقبِّلُ سيفي حينَ يلمَعُ خاطِفًا
كأنِّي أُقَبِّلُ ثغرَ مَن لا تُبدِّلُ
ذكرتُكِ والنبلُ ارتجفْتُ كأنّني
عنترةٌ، والعشقُ يُشعلُ مَقتَلِي
فيا دارَ عبلةَ، قد نَأى بيَ موطني
ولكنَّ ذكراكِ السيوفُ تَحمِلُ
أنا الفارسُ العشّاقُ إن حانَ موضِعي
أُقاتِلُ بالعَينينِ حتى أُقتَل





