
في اليوم العالمي لحرية الصحافة سؤالنا لنقيب الصحفيين
بقلم : مها السبع
لا شك أننا نعلم جيدا أن الحرية هي كلمة تلامسها وتتاعبها وتتابعها كلمة صحافة لأن الصحافة هي جزء من الأحداث اليومية وتوثيق لحظي يتناقلها أصحاب القلم الحر من أخبار ومقالات وتقارير وتحقيقات وإلى أخره
ولابد أن يكن هذا القلم جرئ مثل السيف يكتب ميلاد حرية حروفة الشخصية ليطلق سراحها لعنان السماء الجميع يقرأها ويترددونا بها وعندما يأتي أحد بآراء أخرى لهذه الحروف تحمل عنوان لا تقبل الإنتقاد نعم عزيزي القارئ بمعنى أنها خرجت من عقل مدبر زينها بالحدث كتبها وأطلق سراحها نتغنى بجمالها كلما أراد أحد أن يسقطها كلما تفاخرت بعطور ثقافتها ورونقها و علا صوتها نعم ولما لا لأنها خرجت من صاحب القلم الحر يحمل أمانة الكلمة مع أحترام الآخر لها كل المعاني عندما تراها عيون المحبين والكارهين
ومن هنا نلقي سؤالنا لنقيب الصحفيين الدكتور خالد البلشي ونقول له
هل سنجد في بلاط صاحبة الجلالة أقلام وآراء حرة تكرر تاريخ الأدباء اللذين عبروا عن وقتهم آن ذلك ؟
لماذا لم تجدد دماء الصحافة وتقديم الجدد خلال مسابقات صحفية كي يظهر بها مايسمى نجوم على الطريق
لماذا المسؤولين وأصحاب القنوات الحكومية دائما يشكون من قلة وعدم التعيينات الإعلامية الصحفية
ومن هنا تقزمت الصحافة ممن يريدونها ويعشقونها
ورسالة من قلم يكتب ما شاهده وليس عن سمع فقط
الصحافة هي درع وسيف أحد استخدامات الحروب في الدول عامة
هناك من يستخدمها في الحقائق
وهناك من يزور التاريخ بها
وهناك من يستخدمها لأعلاء صوت المظلوم من الظالم
إذن لابد من العمل على تجديدها وتجهيزها مثلها مثل أدوات الحروب لأستخدامها طوال الوقت خاصة عند الشدائد ومن هنا لابد من أن نسمع أصحابها وما يريدون لتجهيزهم آيضا لكي يتغنوا جميعا بالدرع وسيف الكلمة على العدو حين ذلك
حفظ الله مصر
وحفظت أقلامها ذات الآراء المستنيرة الحرة





