أخبار محليه

سوهاج: مسلسل ضحايا الشابو مستمر في قرية بندار الكرمانية

سوهاج: مسلسل ضحايا الشابو مستمر في قرية بندار الكرمانية

 

متابعة/ محمد عزوز

 

شهدت قرية بندار الكرمانية بمحافظة سوهاج حادثًا أليمًا يوم الخميس 5 ديسمبر حيث قتل الشاب محمود حمام عابدين، فى العشرينات من عمره، على يد أحد متعاطي مخدر الشابو، أيمن صبري، فى العقد الثانى من عمره. تلقى محمود عدة طعنات في البطن والرقبة، ما أدى إلى وفاته. تم دفن الجثة بعد عرضها على الطب الشرعي، كما تم القبض على الجاني وتتولى النيابة العامة

 

التحقيق في الواقعة.

 

تلقى مركز شرطة سوهاج بلاغا عن الجريمة وتوجهت قوات المركز برئاسة الرائد أحمد عبد الرحمن، رئيس المباحث، إلى مكان الحادث. تم القبض على الجاني  خلال ساعة واحدة من تلقى البلاغ بناءً على شهادات بعض الأهالي، ونقل القتيل إلى مستشفى سوهاج العام، حيث تم عرض الجثة على الطبيب الشرعي لتحديد سبب الوفاة. وأحيل المتهم إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيق وسماع أقوال الشهود.

 

ضحايا الشابو في القرية

 

 محمود رحمه الله، لم يكن الضحية الأولى لمخدر الشابو في القرية. فقد شهدت بندار الكرمانية سابقًا حوادث مشابهة، منها جريمة قتل أخ شقيقه بسبب التعاطي، إلى جانب حالات انتحار بين مدمني هذا المخدر القاتل.

 

كان محمود يعمل نجارًا مع ابن عمه، ويشهد له بحسن الخلق والأدب. وفقًا لشهود عيان التقى محمود بالقاتل يوم الحادث بالقرب من منزله طلب القاتل مبلغا ماليا من محمود، الذي أجابه بأنه سيعطيه المال بعد انتهاء العمل في اليوم التالي. حينها باغته القاتل بعدة طعنات بسكين كان يحمله، مما أدى إلى وفاته على الفور. فرّ الجاني من المكان قبل أن تتمكن الشرطة من القبض عليه ويعرف عن الجانى تعطيه لمخدر الشابو.

 

تقاعس الأهالي عن المواجهة

 

انتشر مخدر الشابو في القرية منذ سنوات مسببًا العديد من الجرائم، منها القتل والانتحار، إلى جانب انتشار السرقات المثير للدهشة هو صمت الأهالي عن مواجهة هذه الظاهرة، رغم معرفة الجميع بتجار المخدرات في القرية. كما أن العديد من الأسر تمتنع عن الإبلاغ عن أبنائها المتعاطين أو إدخالهم إلى المصحات لعلاج الإدمان.

 

في الختام

 

نناشد كبار العائلات وشباب القرية بالتحرك الجاد للحد من خطر هذا المخدر القاتل. يمكن التعاون مع الشرطة للإبلاغ عن تجار المخدرات وتحويل المتعاطين إلى مصحات علاج الإدمان القرية صغيرة، وسكانها يعرفون بعضهم البعض جيدا، مما يجعل حصر الأسماء أمرا سهلاً. يكمن الحل في النية الصادقة للمواجهة والعمل الجماعي لإنقاذ الأجيال القادمة من هذا الخطر الداهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى