
رحلة السعادة والبهجة للأطفال بالمجان ينظمها المحاسب “مصطفى شعبان”..
كتب-صلاح القماش
نظم المحاسب مصطفى شعبان رحلة للأطفال إلى السيرك العالمى على نفقته الشخصية، وشملت الرحلة الأطفال القادرين وغير القادرين حتى لا يتسبب فى جرح مشاعر الأطفال الأيتام أو غير القادرين، وكانت عملية المزج بينهم شئ رائع، ولكن ليس هذا هو مربط الفرس.
فعقب إنتهاء الرحلة أو اليوم الترفيهى، وتداول البعض الصور على مواقع التواصل الاجتماعى، قامت إحدى السيدات بكتابة تعليق تطالب فيه المحاسب مصطفى شعبان بعمل رحلة أو يوم ترفيهى للأطفال من ذوى الهمم خاصة أصحاب الاعاقات الذهنية، وكم كان مصطفى شعبان رائعاً كالعادة عندما أستجاب لهذا الطلب ونظم يوم أخر على نفقته الشخصية أيضاً ونفذ هذا الطلب النبيل لهذه السيدة، ليضرب صورة من أروع صور الإنسانية وهى إدخال السعادة والبهجة على قلوب أنقى البشر، وهى هذه الفئة من اصحاب القلوب الطاهرة.
مصطفى شعبان، يمارس السياسة بضمير وأخلاق، وهو يدرك تماماً أن من يمارس السياسةٍ يجب أن يكون على قدرٍ كبيرٍ من المسؤولية، وأن يكون صاحب ضميرٍ وقضية، وأن تكون المبادىء هي الأساس ومنارة الإهتداء.
هو سياسيّ محنك وشاب ذكيّ، يمارس السياسة بضميره الحيّ الذي نما معه، فكبرت معه خصلة التضحية في سبيل المحتاجين، فالوطن هو للمحتاجين في المقام الأول.






