أخبارأخبار الرياضةالأسبوع العربي

جولة ميسي في الهند تتحول إلى فوضى

جولة ميسي في الهند تتحول إلى فوضى وغضب جماهيري

بقلم : عطيه ابراهيم فرج
في زيارة تاريخية متوقعة تحولت إلى مشهد من الفوضى وخيبة الأمل، واجه النجم العالمي ليونيل ميسي موقفاً محرجاً خلال زيارته لملعب سولت ليك في الهند، حيث أدى سوء التنظيم إلى إلغاء الفعاليات المخطط لها وإثارة غضب آلاف المشجعين.
بداية محرجة وانعدام التنظيم :
كان من المفترض أن تستمر الفعالية قرابة ساعتين، يتجول خلالها ميسي في أرضية الملعب ويلتقي بعدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك نجم بوليوود شاه روخ خان وأسطورة الكريكيت سوراف غانغولي ورئيسة وزراء ولاية البنغال الغربية ماماتا بانيرجي. إلا أن أياً من هذه اللقاءات لم يتم على الإطلاق.
فوضى عارمة داخل المدرجات :
مع لحظة دخول ميسي إلى الملعب، سادت حالة من الفوضى العارمة. وأكد شهود عيان أن ميسي ظل محاطاً بعدد كبير من المسؤولين والسياسيين، مما حال دون قدرة الجماهير على رؤيته بوضوح. مع مرور الدقائق دون أي تفاعل حقيقي مع الجمهور، تصاعدت حدة الغضب.
غضب المشجعين وخيبة الأمل :
بدأت صيحات الاستهجان تتعالى، قبل أن يتجه بعض المشجعين الغاضبين إلى رمي زجاجات المياه والكراسي من المدرجات. عبر مشجعون عن خيبة أملهم الشديدة، حيث دفع أحدهم مبلغ 12 ألف روبية ثمناً للتذكرة دون أن يتمكن من رؤية وجه اللاعب. وشكا آخر من أن ميسي قضى دقائق فقط ولم يقدم أي عرض مهارة، مما جعل التجربة برمتها “مضيعة للوقت والمشاعر”.
إنهاء مباغت واعتذار رسمي :
أمام حالة الفوضى المتصاعدة، قررت الجهات الأمنية اختصار الجولة وإخراج ميسي سريعاً من الملعب، لينتهي ظهوره بعد نحو 20 دقيقة فقط من وصوله. في أعقاب الأحداث، أصدرت رئيسة وزراء ولاية البنغال الغربية ماماتا بانيرجي اعتذاراً علنياً لميسي ولجماهيره، معبرة عن صدمتها من “سوء الإدارة والتنظيم”، ومعلنة عن تشكيل لجنة تحقيق للوقوف على أسباب ما جرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى