ثم . . إيمى محمد تُمزق الصفحة التي كان يعز عليك طَيّها رايت مشاعرى تضيع ولا استطيع الأمساك بها رأيتها تتلاشى بعيدة يبقى ألمآ قد أدمنت عذابه نسيت ماكان بينا وقد يكون كنت ادعو لك وقلبى وقلبى لا يغفل عنك خذلتنى .خذلت قلبى وعرفت معنى التنهيدة صوت قلبى يجثو متلهفا لا يسعفه البيان بقايا من بكاء لم يبكى لا اريد شئ يعود ولا اريد لشئ أن يأتى وبعد ماكان بيننا اصبح الصمت المخيف والهدوء المميت كنت جزء من روحى بل قطعه من قلبى كنت تنتزع خوفى من داخل جوفى باتت رسائلى قصيرة كنت اكتبها سطورا اصبحت كيف حالك وتنتهى بالحمد لله قد جئتك انسانأ ثم ..غادرتك سؤلأ... ثم..