أخبارأخبار الأسبوعأخبار محليهاتحاد الشبابالأسبوع العربيالاتحاد الشبابيالتعليم الفنيتعليموزير التربية والتعليم

تمكين الاتحادات الطلابية بمدارس الجمهورية

القومي للطفولة يطلق جلسة لتمكين طلاب المدارس

القومي للطفولة يطلق جلسة لتمكين طلاب المدارس

كتب/ محمد عمارة 

القومي للطفولة والأمومة يعقد جلسة حوارية لتمكين الاتحادات الطلابية بمشاركة المجلس القومي للمرأة ومؤسسة شباب القادة

عقد المجلس القومي للطفولة والأمومة جلسة حوارية ضمن فعاليات المعسكر التدريبي لتمكين اتحاد طلاب وطالبات مدارس الجمهورية، وذلك بحضور الدكتورة سحر السنباطي الأمين العام للمجلس، والمستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة، والدكتورة إيمان حسن الرائد العام لاتحاد طلاب مدارس الجمهورية، والنائب أحمد فتحي رئيس مجلس أمناء مؤسسة شباب القادة ووكيل أول لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب، إلى جانب عدد من القيادات المعنية بالتعليم والطفولة.

وأكدت الدكتورة سحر السنباطي في كلمتها أن الاستثمار في وعي ومهارات الأطفال يمثل الضمان الحقيقي للتنمية الشاملة والمستدامة، مشيرة إلى أن الطفل المصري هو «قلب الحاضر وعقل المستقبل»، وأن رعاية الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لهذا الملف الاستراتيجي يأتي في إطار بناء الإنسان وصناعة المستقبل.

وأوضحت السنباطي أن حقوق الطفل لا تقتصر على الحماية والرعاية فقط، بل تمتد لتشمل التعليم الجيد، والمشاركة الفعّالة، والتعبير عن الرأي، وهي حقوق كفلتها التشريعات الوطنية والمواثيق الدولية. وشددت على أن المجلس يعمل بالشراكة مع مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني لضمان دمج مفاهيم حقوق الطفل في البرامج التربوية والطلابية.

ومن جانبها، أشادت المستشارة أمل عمار بالدور المهم لاتحاد الطلاب في نشر ثقافة المساواة وتمكين الفتيات داخل المدارس، مؤكدة أن التعاون بين المجلس القومي للمرأة والمجلس القومي للطفولة يعزز بيئة داعمة لحقوق الطفل، خاصة في ما يتعلق بتمكين الطالبات في الحياة العامة والتعليمية.

كما أكد النائب أحمد فتحي أن مؤسسة شباب القادة حريصة على دعم اتحادات الطلاب وتوفير برامج تدريبية ومبادرات تعزز دورهم كقادة المستقبل، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الطلاب هو استثمار مباشر في مستقبل الوطن.

فيما لفتت الدكتورة إيمان حسن إلى أن اتحاد طلاب مدارس الجمهورية يمثل منصة فاعلة لصوت الطلاب، وأن دمجهم في مثل هذه المعسكرات يسهم في خلق جيل واعٍ بحقوقه وواجباته، قادر على ممارسة أدوار قيادية داخل المدرسة والمجتمع.

واختُتمت الجلسة بالتأكيد على أهمية الاستفادة من هذه التجربة في تعزيز مشاركة الطلاب والطالبات، وتحويل المدارس إلى بيئة حاضنة لحقوق الطفل وقيم الديمقراطية والانتماء، بما يعزز تكوين جيل جديد من القادة الشباب قادر على صناعة التغيير والتنمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى