
إدارة ترامب تعزز عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين
بقلم : عطيه ابراهيم فرج
الترحيل أولوية قصوى :
تتصدر قضية ترحيل المهاجرين غير الشرعيين أولويات إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب،حيث تعمل بوتيرة سريعة لتعزيز قدراتها في هذا المجال عبر استراتيجيات متعددة.
عقد طائرات الترحيل الضخم :
وقعت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية في عهد ترامب عقداًبقيمة تصل إلى 140 مليون دولار لشراء ست طائرات من طراز بوينغ 737، مخصصة حصرياً لدعم عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين. وجاءت هذه الخطوة لتمكين إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية من العمل بفعالية أكبر.
تصريحات رسمية تؤكد الالتزام :
أعربت وزيرة الأمن الداخلي السابقة،كريستي نوبم، عن سعادتها بهذه الصفقة، مؤكدة أن الرئيس ترامب والإدارة ملتزمان بإخراج المهاجرين غير الشرعيين المجرمين من البلاد. كما أعلنت الوزارة عن عقود أخرى تقارب قيمتها مليار دولار لدعم برامج “الترحيل الذاتي” الطوعي.
توجيهات ترامب لأوروبا وتحذير صارم :
تجاوزت سياسة ترامب الحدود الأمريكية،حيث وجه انتقادات حادة للدول الأوروبية. وحدد ترامب أوروبا بتحذير واضح، قائلاً إن بلدان الهجرة في أوروبا ستواجه كارثة إذا لم توافق على خططه، مهدداً بسحب دعمه عنها.
انقسام الأوروبيين تجاه النصائح الأمريكية :
أثارت تصريحات ترامب ردود فعل متباينة داخل الاتحاد الأوروبي،حيث عبر بعض القادة عن غضبهم من هذا الأسلوب. وقال أحد الوزراء الألمان إنهم لا ينتظرون دروساً من أحد، في حين اتخذ المستشار الألماني آنذاك، فريد رش مبرتس، أسلوباً أكثر ليناً وأبدى استعداداً للعمل بنصيحة ترامب.
الهجرة كخطر في الاستراتيجية الأمريكية :
تكشف هذه النصائح عن رؤية إستراتيجية أوسع،حيث اعتبرت وثيقة الاستراتيجية القومية الأمريكية لعام 2025 في عهد ترامب أن الحكومات الديمقراطية في أوروبا تشكل مشكلة أكبر من خطر الهجمات الإرهابية، في إشارة إلى سياسات الهجرة المفتوحة.
تفاصيل عملية ترحيل عبر مطارات الشرق الأوسط :
كشفت تقارير عن تفاصيل عملية ترحيل نفذتها إدارة ترامب،حيث استأجرت طائرات لنقل مرحلين إيرانيين وعرب. وأقلعت طائرة من مطار في ولاية أريزونا الأمريكية متجهة إلى مصر ثم الكويت، كبديل عن الهبوط المباشر في إيران بسبب انعدام العلاقات. وقد رفض الإيرانيون المرحلون على متن الطائرة العودة إلى بلادهم.
: سياسة ذات أبعاد محلية ودولية :
تُظهر هذه الإجراءات والتصريحات أن سياسة ترامب تجاه الهجرة غير الشرعية لم تكن محصورة في الإطار الداخلي الأمريكي فقط،بل امتدت لتشكل ضغوطاً دولية وتحالفات لوجستية لإنجاح عمليات الترحيل، وسط جدل واسع حول منهجيتها وتداعياتها.





