
بحر الحرمان
بقلم / علاء الزكى
تائه في بحر الحرمان وأسبح بلا شطآن وألتمس الرضا
من الله الرحيم الرحمن
ليكفيني من غياهب الوهم التى لم تكن
لي في الحسبان
أو ينجيني أو ينجيكِ
من أداريك الغرقان
ولا أسأله عن ما جرى
ولا أسأله عن ما كان
غير أنني أروى قصة
بلا عنوان
أو كتبت ذات يوم على الجدران
أو يكون مصيري أو مصيرها النسيان
وكأنني لم أخلق
أو عابر بلا أوطان
أحببتكِ ولم أعرف أنكِ لم تحسي معي بالأمان وكأنني خلقت لأ سعد
كل إنسان
وطلبتِ مني وردة حمراء في غير أوان
ولسوء حظي أنها لم تكن موجودة داخل بستان
ليشاء قدري
أن أعود إليكِ لا أحمل
إلا اليأس والحرمان
ف ياله من سوء حظ أهلكني على مر الأزمان
أحببتكِ ولم تقدري حبي ياعاشقة الأحزان
وتركتِ وسادتى لتدمع بها الاجفان
أم انتظرتِ ان تهلكني جحافل الزمان
فليس لي الا الله الرحيم الرحمن
ليجمع شمل مابدلته ألاعيب الشيطان
أحبكِ لآخر نبض
يتغير به الأكوان
وأخشى أن يكون الإنتظار عند أسوار القضبان
وتموت وردة الأمل
في يدكِ بعد فوات الاوان






