أدب وشعر

انسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، من شمال قطاع غزة

من قلب إسرائيل

הוא בייבישראלשובים הערביי

مقالات ذات صلة

كتب/سعيد ابراهيم السعيد

 

الجمعة ٣١ مايو ٢٠٢٤

. انسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، من شمال قطاع غز بعد عملية عسكرية استمرت 20 يوماً، مخلفاً دماراً واسعاً غير مسبوق، وخاصة في مخيم جباليا ومحيطه وحرق مئات المنازل، بينما أقرّ بمقتل جنديَّين وإصابة ضابط بجروح خطيرة في معارك داخل القطاع.

 

وانسحبت الآليات العسكرية الإسرائيلية بشكل كامل من شمال قطاع غزة وتمركزت في نقاط قرب الشريط الحدودي الشرقي والشمالي للقطاع، بعدما كان جيش الاحتلال قد بدأ في 12 مايو الجاري هجوماً برياً في مخيم جباليا ومناطق محيطة به، ثم أعلن توسيع الهجوم بعد أن واجهت قواته “معارك شرسة” مع فصائل المقاومة الفلسطينية.

 

وفي حين بدأ عشرات الآلاف من الفلسطينيين بالعودة إلى مخيم جباليا ومحيطه لتفقد منازلهم وممتلكاتهم، كشف الانسحاب الإسرائيلي عن دمار هائل في المنطقة شمل آلاف الوحدات السكنية إضافة للطرق وشبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي.

 

وعُثر على جثامين عدد من الفلسطينيين في طرقات المخيم وبمنطقة مشروع بيت لاهيا وأغلبيتها بدأت بالتحلل بعد أن قتلهم جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال عملياته العسكرية.

 

في غضون ذلك، قُتل جنديان إسرائيليان وأصيب ضابط بجروح خطيرة في معارك مع الفصائل الفلسطينية بقطاع غزة، وقال جيش الاحتلال في بيان إن “المساعد أدار جابرئيل (24 عاماً) قتل في معركة في شمال قطاع غزة”.

 

وأضاف أن “الرقيب يوناثان إلياس (24 عاماً) وهو جندي في وحدة جفعاتي، قتل في معركة في جنوب قطاع غزة”، مشيراً إلى أن ضابطاً في الوحدة نفسها أصيب بجروح خطيرة، وذلك بعد يوم من اعترافه بإصابة 14 جندياً في معارك غزة.

 

.وفي نفس السياق أعلنت إسرائيل ، أن الحرب التي تشنها على قطاع غزة من المرجح أن تستمر طوال العام الحالي، في الوقت الذي دفعت فيه بدبابات لتنفيذ هجمات في أنحاء مدينة رفح جنوب القطاع، وذلك بعدما قالت واشنطن إن الهجوم الإسرائيلي هناك “لا يصل إلى حد عملية برية كبيرة تستدعي تغييراً في سياستها”.

 

وقال مستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنجبي، إن الجيش الإسرائيلي سيطر على ثلاثة أرباع محور فيلادلفيا، وهو المنطقة العازلة بين قطاع غزة ومصر، ويهدف إلى السيطرة عليه بالكامل لمنع حركة “حماس” من تهريب الأسلحة إلى داخل القطاع.

 

وأضاف هنجبي أن القتال سيستمر طوال عام 2024 على الأقل، في إشارة إلى أن إسرائيل ليست مستعدة للاستجابة للنداءات الدولية للتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار مع “حماس”، ومبادلة الإسرائيليين الذين تحتجزهم الحركة بأسرى فلسطينيين.

 

وتابع: “القتال في رفح ليس حرباً دون جدوى”، مكرراً أن الهدف يتمثل في إنهاء حكم “حماس” في غزة ومنعها وحلفائها من مهاجمة إسرائيل.

 

وأكدت الولايات المتحدة، أقرب حليف لإسرائيل، معارضتها لأي عملية برية كبيرة في رفح، لكنها قالت يوم الثلاثاء، إنها لا تعتقد أن مثل تلك العملية جارية.

 

وتقدمت الدبابات الإسرائيلية إلى قلب مدينة رفح للمرة الأولى، الثلاثاء، على الرغم من أن محكمة العدل الدولية أمرت إسرائيل بوقف الهجوم على المدينة التي لاذ بها كثير من الفلسطينيين للاحتماء من القصف واسع النطاق.

 

وتواصل إسرائيل حربها المدمرة على غزة متجاهلة قراراً أممياً يطالبها بوقفها فوراً، وأوامر من محكمة العدل لوقف عملياتها في رفح واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال “إبادة جماعية” و”تحسين الوضع الإنساني”، كما تتجاهل اعتزام المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرات اعتقال بحق رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو ووزير دفاعها يوآف غالانت.

 

. من جهة أخرى أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، الجمعة، أن الحركة أبلغت الوسطاء مجدداً بأنها لن تتنازل عن مطالبها في المفاوضات الرامية للتوصل لهدنة في قطاع غزة وتبادل المحتجزين مع إسرائيل.

وقال هنية، في كلمة عبر تقنية الفيديو، أمام مؤتمر في بيروت، إنه بخصوص ما يقال عن موقف إسرائيلي جديد من صفقة تبادل المحتجزين ووقف إطلاق النار “نؤكد لكم أن المقاومة أبلغت الوسطاء من جديد أن القواعد الراسخة لموقف فصائل المقاومة لا تنازل عنها”.

 

. على صعيد أخر قال مفوض وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليب لازاريني، يوم أمس الخميس، إن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة أدت إلى تجاهل صارخ لمهمة الأمم المتحدة ولهجمات شنيعة على موظفيها ومرافقيها.

 

وأوضح لازاريني في تصريحات لصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، أن الحرب المستمرة في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الماضي “أسفرت عن تجاهل صارخ لمهمة الأمم المتحدة بما فيها الهجمات على موظفيها التي أدت إلى مقتل وإصابة مئات منهم”.

 

واعتبر أن “حجم ونطاق الهجمات الأخيرة ضد موظفي الأونروا يستحقان تشكيل لجنة تحقيق مستقلة بشكل عاجل”، محذراً من أن “المزاعم الإسرائيلية جعلت طواقم الأمم المتحدة الإنسانية أهدافاً مشروعة في نظر البعض”.

 

وتابع المسؤول الأممي: “المسؤولون الإسرائيليون لا يهددون عمل موظفينا ومهمتنا فحسب، بل ينزعون أيضاً الشرعية عن الأونروا”، بينما دعا عبر منشور على حسابه عبر منصة إكس إلى وقف الهجمات وطالب العالم بالتحرك لمحاسبة مرتكبيها.

 

هذا كل ما لدينا حتى الأن

مع جريدة مصر اليوم أنت في قلب الحدث.

#حفظ_الله_مصر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى