
الله أكبر
لا تيأسن من الأوجاع
فى سخط
فالداء يلحق كل ذو رحب
أيوب ذاق الويل
طيلة عمره
ويوسف الصديق
وداود وغيرهم
أما عن الدنيا فمغذاها تناقضها
والكون مقرون وجودياً وبالعدم
واعلم بأن الدنيا
مارقة برونقها
ودار خلد عند الله تنتظر
ربما جسد يئن ويبتلى
وربما نفقد عزيزاً
زوجاً أو ولد
هكذا هى الدنيا تؤرقنا
وهكذا جمعاً لدار الحق نقترب
كل يودع من يودع دونه
لله وحده شأن الروح والجسد
بقلم/ أمير فايز علي






