
بقلم / إبراهيم الظنيني
لا تحزن على ما فاتك مهما كان . أذا كان لك ومن نصيبك سوف يأتيك في يومآ ما مهما بعدت المسافات وكثرت الحكايات .
لا تفرح بما أتاك كثيرا واعتدل في فرحك وسرورك ولا تتمادى في غرورك حتى يمكنك الحفاظ على فرحتك وحتى يأتيك أفضل منها .
لا حزن دائم ولا فرح دائم ودائما تتغير الأحوال مهما طال المطال وتعددت الرغبات والامال .
الدمعة غالية جدا اذا بكيتها في موقفها المناسب فلا تترك دموعك سائلة دائمآ حتى لا تغرق في بحورها وحتى أن كنت تستطيع العوم .
أحكم غلق قلبك ولآ تبدي باسرارك حتى لا يراك احد حزينا فأنت لا تمتلك رزق الغد ولا حتى دوام الحال لان ذلك من المحال .
أنك لا تملك من الأمر شئ فالأمر كله بيد الخالق العاطي الوهاب فلا تجعل قلبك مشقوقا نصفين نصف لك ونصف عليك .
لعل بين يوم وليلة يغير ألله احوالك ويحقق لك طموحك واحلامك فلا تكن ضيق الصدر شديد السخط .
لا يمكنك تغيير الأقدار ولن تستطيع إنهاء المشوار .. إن البدايات والنهايات مكتوبة عليك فلا تحتار .
كن بسيطا ولا تجعل تفكير الحزن والكرب يسيطر على احوالك وتصرفاتك واعلم أن ما يخطأك لم يكن ليصيبك وان ما يصببك لم يكن ليخطأك .
نحن في زمان يتغير فيه كل شئ كان .. فيمكن وفي لحظة واحدة يتغير حالك الى احسن حال او الى أسوأه .
كن صبورا لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا يسيرا يجعلك من فرط الفرح والأمان تنسى الفشل والأحزان .
لا تنظر خلفك و تجعل بصرك دائمآ امامك لعل الله يرضيك وترضى .





