
الدروس الخصوصية تلتهم جيبوب الأسرة والطالب جاهل
بقلم / رباب فتحى
مافيا الدروس الخصوصيه وهل تعتبر جريمه ام حق للمدرس لكي يعيش حياه كريمه وهل السناتر اتخذت مكان المدارس لتعليم الطلاب كلها اسئله بتدور في البيت المصري لان معظم الدروس الخصوصيه تلتهم العائد الاكبر لرب الاسره بل يحاول رب الاسره ان يلبي احتياجات اولاده بالعمل من الصباح الباكر الى منتصف الليل وللاسف التلاميذ الاكثر منهم جهل حتى من يحلمون الشهاده والمدرس اصبح هو الاخر يذهب من الصباح الباكر الى المدرسه بدون تلاميذ ويجري باقصى سرعه على السناتر لانها هي من تدفع له متطلبات حياته دون النظر للمحتوى العلمي الذي ياخذه التلاميذ لان المعلم اصبح يبيع سلعه وليس علم هل المناهج تحتوي على ماده علميه تفيد التلاميذ ام اصبحت صوره بلا محتوى يناسب عقليات اولادنا على المده الزمنيه لدراسه هذا المحتوى ماذا وصل الحال بنا نحن اولياء امور ومدرسين وتلاميذ وما الحل لهذه المشكله الكبيره لاننا اما بلا تعليم وبلا ثقافه





