أخبار عالميةأخبار محليه

الحقيقة مؤلمه لكنه الواقع

عودوا حيث جئتم

الحقيقة مؤلمه لكنه الواقع

عودوا حيث جئتم

كتب :اشرف محمد جمعه

الحقيقة مؤلمه لكنه الواقع
أعتقد أن الكثيرين يتفقون معي اننا نعيش في زمن اللا منطق، مرحلة ليس من السهل ان يتقبلها العقل، وأذكر هنا مثالين كأن يقوم الشقيق بإقامة احتفالات صاخبه وإنفاق ملايين الدولارات لتشتيت الانتباه عن ما يقوم به العدو المجرم من قتل وتخريب وتدمير لشقيقه .
وشقيق اخر يقدم الدعم لمصابي العدو في حربهم على بيت اخيه، وإتساقا مع هذه الحالة اتقدم هنا بنصيحه لأفراد العدو الازلي والدائم لنا، وهم مواطنو الكيان الصهيوني المحتل .
من كان منكم في حوزته جنسيه اخرى عليه ان يحزم امتعته وليذهب بعيدا عن هذا الكيان المحتل ، الذي بدأ يتساقط ويتحلل تدريجيا بل ويتلاشى شيئا فشيئا ، عودوا الى حيث جئتم .
بالرغم من الدعم اللامحدود من امريكا واوروبا العنصرية التي لا ترغب في عوده اليهود اليها ، وامريكا التي تقدم اموالا ضخمه من اموال دافعي الضرائب لديها ، حتى يستمر هذا الكيان المحتل باقيا.
اضافه الى الخونة والمتخاذلين من العرب ، كل هؤلاء لن يمنعوا أبناء فلسطين عن حمايه انفسهم واطفالهم من العدوان المتواصل بالأسلحة التقليدية والمحرمة دوليا وحمايه ارضهم .
صدقوني أنتم تعيشون في أرض محتله ولا حق لكم قانونا في الدفاع عن انفسكم، لهذا فانتم الدولة الوحيدة في العالم التي شعبها جيش، عودوا الى بلادكم الأصلية قد تجدون فيها الامان بالنسبه لكم.
فأصحاب هذه الارض يتميزون بالعناد ، مهما ظهرت بواد البؤس على ابناء هذه البقعة الأصلية، حياتكم هي اثمن ما تمتلكون في الحياه ،اصطحبوا اسركم وممتلكاتكم واتركوا هذا المكان.
الموت يحاصركم ويزحف اليكم رويدا رويدا الهروب هو الحل الامثل حتى تستطيعوا النجاة بأرواحكم وممتلكاتكم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى