بعد افتتاح تجديدات مسجد السيدة نفيسة، فاجأنا مسئول كبير بالآثار، بأن ما حدث تشويه للأثر وتغيير الطابع والطراز المعماري للمسجد، واختفاء معالم تاريخية به، تعود لعهد الخديو عباس حلمي الثاني، الغريب أن مسجد السيدة نفيسة بتاريخه ليس مسجلًا كأثر، ويتبع لوزارة الأوقاف، حيث اختفى رنك الخديو عباس حلمي الثاني، ولوحة الرئيس الراحل محمد انور السادات الرخامية لتوثيق افتتاحه للمسجد، كما اختفى الباب الفضي واسم الخديو عباس حلمي الثاني وشبابيك المسجد، إضافة إلى نقل المقصورة التاريخية والنقوش الإسلامية المصرية التي تعود لعهد الخديو، وأن التجديد لا علاقة له بالأثر القديم، بل هو تغيير هوية ومعالم وأثر المسجد، ومحاولة لمحو جزء من ذاكرة الأمة الإسلامية المصرية…نسأل ماسر عدم تسجيل المسجد بالآثار، واسناد تجديداته لطائفة البهرة الهنود. من الشيعة ؟!.