
الاقتصاد المصري يخرج من غرفة الانعاش
بقلم : حماده عبد الجليل خشبه
ندرك مدى أهمية الاستثمار الأجنبي المباشر الذي يسمح بممارسة الأنشطة الاقتصادية على أرض الوطن بما يحقق مصلحته على المدى البعيد .
سعداء بما سمعنا امس عن اكبر صفقه استثماريه سوف تعلن عنها الحكومة المصريه في الأيام القليله المقبله مع كيانات كبرى ، هذا يمثل بارقة أمل لإفاقة الاقتصاد المصري الذي قارب علي الستة أشهر في غرفة الانعاش اى منذ اندلاع السابع من أكتوبر الماضي .
حجم العوائد المرتقبة التي تحصدها الدوله المصرية لا تقف عند حد توافر النقد الأجنبي فقط ، بل تستغل الدولة مواردها المادية والبشرية أفضل استغلال، ويحدث ما يسمى بالكامل الاقتصادي بين قطاعاتها الصناعية، وتتوافر أسواق ومجالات التصدير مع دول العالم المختلفة، وتكتسب القوى البشرية العاملة الخبرات وتصل لمستوى من الكفاءة تساعدها في تحقيق إنتاج متميز يسعى للتنافسية والريادة على السواء .
وما ذكرته الصحف المصريه علي لسان رئيس الوزراء المصري بأن تدفق الاستثمار الأجنبي للدولة سوف يمنحها فرصة للانتعاشة الاقتصادية يعد أمرًا حقيقيًا؛ حيث يخلق البيئة الاقتصادية الداعمة؛ فتتوافر رؤوس الأموال الأجنبية، ومن ثم تصبح هناك سيولة تسهم في استيراد احتياجات ومتطلبات الدولة الأساسية، وتستغل كافة موارد الدولة الطبيعية منها وغير الطبيعية أمثل استغلال، وتعلو معدلات النمو الاقتصادي، وتزداد مدخلات الضرائب لتستطيع الدولة أن تقدم خدماتها للمجتمع بالصورة اللائقة.
تعيش مصر أصعب ظروف اقتصاديه مرت عليها علي مدار التاريخ ، كاد الاقتصاد المصري في غرفة الانعاش وربما يجاد أن يفارق الحياه ، ولكن تأتى عناية الله سبحانه وتعالي أولا ثم قرارات وتحركات الرئيس والحكومه لتمنحة قبلة الحياه .
وعدالة القول تحتم علينا أن نثمن جهود الدولة المستمرة تحت رعاية الرئيس السيسي في البناء والإعمار وما حققته من المخطط الاستراتيجي القومي للتنمية العمرانية؛ إذ عمل ذلك على تهيئة مناخ الاستثمار في الدولة المصرية بكافة ربوعها، ولفت نظر الكيانات الاستثمارية لتأتي إلى بلادنا آمنة مطمئنة؛ لتجد سهولة في الإجراءات وتوافرًا للخدمات ودعما لوجستيًا وموقعًا فريدًا متميزًا وعمالة قادرة وماهرة بما يساعدها في تحقيق أهدافها التي تتبناها.
نقدر تحملها على فترة اقتصادية صعبة عانى منها العالم كله جراء تحديات متتالية ارتبطت بحروب وأوبئة، ونصطف خلف قيادتنا ودولتنا لاستكمال نهضة الدولة المصرية العظيمة.
وندعو الله سبحانه وتعالي أن يحفظ علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار ، وان يرفع عنا البلاء و الوباء وان يأتي علينا شهر رمضان في رخاء اللهم امين يارب العالمين





