أيتها الأم، يا من تقضين ليالٍ تسهرين خوفاً على أطفالك، ويا من تشعرين أن الدنيا كلها لا تكفي لحمايتهم… هناك كلمة جميلة لو عرفنا معناها لعشنا في طمأنينة..الإستوداع.
الإستوداع… المعنى الذي يغير كل شيء
الاستوداع في اللغة من “الوديعة”، الاستوداع في جوهره أن تضع أغلى ما تملك في يد الله تعالى؛ فتسلم له قلبك وأهلك، واثقًا أن ما يُستودع عنده لا يضيع.الإستوداع هو تفويض الأمر لله تعالى والثقة الكاملة في حفظه ورعايته.
إنه عقد أمان بين الضعف البشري وقوة الحفظ الإلهي، وسر من أسرار الطمأنينة التي يهبها الله لعباده المؤمنين.
هو ليس مجرد دعاء نقوله، بل هو إيمان عميق بإسم الله الحفيظ، وإسم الله الرحيم، وهو الذي لا تأخذه سنة ولا نوم.
قال تعالى: {وَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} [يوسف: 64] هذه الآية كانت ردا على قول يعقوب عليه السلام لأبنائه عندما خاف عليهم.