شهدت قرية الدير شرق إسنا حالة من الجدل الواسع، تخللتها مشادات بين بعض الأهالي، إلى جانب مسيرة جماهيرية وُصفت بالضخمة، أُعلنت خلالها مساندة المرشح المحتمل لمجلس النواب عن دائرة إسنا، رجل الأعمال والمهندس أحمد محمود سوه*، الذي يخوض حراكه السياسي تحت شعار **«معركة الوعي».
هذا المشهد اللافت أعاد طرح سؤال رئيسي في الشارع الإسناوي: *ما الذي فعله أحمد محمود حتى يلتف حوله هذا العدد من الناس؟*
وبحسب متابعين للمشهد، فإن المهندس أحمد محمود يقدّم نفسه باعتباره صاحب **رؤية واضحة تقوم على بناء الوعي قبل الوعود**، مؤكدًا أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من المواطن نفسه. ويرى مؤيدوه أن هذا الخطاب المختلف، القائم على الصراحة والحوار المباشر، أسهم في اتساع دائرة الالتفاف الشعبي حوله.
وخلال لقائه بالأهالي ومخاطبته للمسيرة الداعمة له، قال المهندس أحمد محمود:
«أنا خادم للجميع، وأنتم سبب النجاح، وسنمضي معًا في طريق يخدم المصلحة العامة والخاصة، أنتم أضفتموني في أول الطريق، وأنا أكمل الطريق معكم لتحقيق أهدافكم».
وأضاف أن العمل العام لا يقوم على الفرد وحده، بل على الشراكة الحقيقية بين النائب والمواطن، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب وعيًا وتكاتفًا من الجميع، بعيدًا عن المصالح الضيقة أو الوعود غير القابلة للتنفيذ.
ويرى مؤيدوه أن هذه التصريحات تعكس فلسفته السياسية القائمة على **المشاركة والمسؤولية المشتركة**، وهو ما جعل قطاعات واسعة من أهالي إسنا تصفه بـ«رجل المرحلة» أو «رجل 2025»، في إشارة إلى تطلعهم لتمثيل مختلف يعتمد على الفكر والوعي والعمل المؤسسي.
وفي المقابل، يعتبر مراقبون أن الجدل المصاحب لاسمه يعكس حالة حراك سياسي غير مسبوقة في الدائرة، مع بروز خطاب يعتمد على معركة الوعي كمدخل أساسي للتغيير.
وبين التأييد والاختلاف، يبقى المشهد مفتوحًا على تطورات قادمة، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، ومدى قدرة هذا الزخم الشعبي على التحول إلى برنامج عمل يخدم أهالي إسنا على أرض الواقع.