
بقلم : عطيه فرج
أوامر الإخلاء: خرائط الموت تُقلص حياة الفلسطينيين : بعد كل غارة جوية، تُنشر أوامر إخلاء مفاجئة عبر منشورات من السماء ورسائل نصية وخرائط مشوشة. هذه التكتيكات التي تسميها إسرائيل حماية مدنيين تُجبر 2.1 مليون فلسطيني على الهروب تحت القصف، حاملين أطفالهم وكبار السن نحو مناطق مجهولة.
.80% من غزة تحت سيطرة عسكرية : كشفت صحيفة “فاينانشال تايمز” أن إسرائيل حولت أكثر من 80% من القطاع – أحد أكثر المناطق كثافة سكانية عالمياً – إلى مناطق عسكرية مغلقة. أوامر الإخلاء (30 أمراً صدرت بعد انهيار الهدنة في مارس 2024) تُقلص المساحات المأهولة وتُعيد رسم معالم غزة بشكل منهجي.
مرموزع: زاوية الموت” الجنوبية : تتجه إسرائيل لتجميع الفلسطينيين في منطقة مرموزع الحدودية مع مصر – أرض جرداء بلا ماء أو كهرباء أو مستشفيات. هذه المنطقة التي سميت على مستوطنة إسرائيلية سابقة، تحولت إلى ركام بعد تدميرها. حتى مدينة خان يونس المجاورة، التي كانت معقلاً لحماس، أُفرغت من سكانها. .سياسة التطهير العرقي المعلنة : وزير المالية الإسرائيلي المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، صرح في مايو 2025: “غزة ستُدمر خلال أشهر.. وسيُحشر سكانها في الجنوب”. تصريحات الوزير أكدت نية نشر اليأس: حين يدركون أنه لا أمل ولا مستقبل في غزة..
سيغادرون طواعية ..تحذيرات دولية من كارثة إنسانية : مراقبون دوليون يحذرون من أن هذه الخطة تمثل تطهيراً عرقياً بتجميع السكان في بيئة قاتلة. الفلسطينيون يرونها مقدمة لتهجير جماعي خارج القطاع، خاصة مع إعلان إسرائيل عن بناء 22 مستوطنة جديدة بالضفة الغربية لتعطيل قيام دولة فلسطينية.





