أدب

أقلام واعدة

أقلام واعدة

لقاء مع الكاتبة أماني عنان

مناقشة وحوار منى عبد اللطيف

في البداية بنرحب بالكاتبة أ. أماني عنان
– حدثينا عن نفسك
إنسانة عادية جدا تُحب القراءة والكتابة والتواجد المستمر في قلب الشارع المصري والعالمي بعقل منتبه وعيون تري وتلاحظ المستجدات في مختلف المجالات ،تخرجت من كلية الصحافة والإعلام جامعة الأزهر وهذا وسام علي صدري انتمائي لمؤسسة الأزهر الشريف وما يقدمه للجيل الحالي وعلي مر التاريخ منذ نشأته الأولي في العهد الفاطمي كمسجد عام ٩٧٠م من علوم شرعية وعلمية تصلح بجوهرها لكل زمان ومكان..

بين الصحافة والإعلام والصحة النفسية والتنمية البشرية والكاتبة الروائية، من المسيطر بين هؤلاء، وكيف توفقين بينهن؟
الصحافة والإعلام كانت الدراسة والحلم الأول بالنسبة لى بالتأكيد ترك أثر فى طريقة التفكير ونظرتي لأهمية الإعلام وقوته في توجيه الرأي العام والسيطرة عليه ..تلى ذلك الكتابة ومازلت مستمرة بخط رفيع لا ينقطع وأتمنى أن يستمر بينما التنمية البشرية والدراسات النفسية هي مجال اهتمامي حاليًا ومحور دراستي

مقالات ذات صلة

أقلام واعدة

– حدثينا بإيجاز عن أعمالك الأدبية.
تم نشر عدة روايات:
١-أولها كان رواية تيوليب من أرض الموتي تتحدث عن الجريمة والغموض في الأرياف.
٢-سر بنات الغرفة عن دار الأحمد للنشر والتوزيع وهي إجتماعية نفسية تحمل طابع المؤامرة والصدمات الكثيرة التي يتعرض لها بنات مسافرات تجمعهن غرفة سكنية مؤقته منها سوف ينطلقن إلى بحر الحياة الواسع.
٣-والعمل الثالث كان 12 بتوقيت المؤامرة وهو عمل له طابع خاص وأجواء فيروزية بتتكلم عن بنت بتهرب من الزواج التقليدي في قريتها بسبب رجعية الأهل ونمطية الفكر بضرورة زواجها مثل بقية بنات العائلة وكذلك بعد حادثها المفاجئ مع ابن عمتها المهندس حمزة مما يدفعها للفرار من سجن الأقارب إلى سجن أوسع وأشرس وهو المدينة وما تحويه من بعض الذمم الفاسدة.
٤-آخر عمل مع دار طفرة هو كتاب في التنمية البشرية بعنوان أتصل بنفسك يعتبر أساسيات مهمه لمرحلة ماقبل الثلاثين.

– تنوعت ألوانك الأدبية فأيهما تفضلين، ولمن تقرأ أماني عنان؟
لا استطيع اختيار نوع أدبي معين فأنا متقلبة الذوق الأدبي والعام ولكن لو حتماً أعتقد أن الكتابة الحقيقية الصادرة من القلب النابض بمشكلة ما أو تحكي حدث مؤثر تسرق انتباهي ووقتي لمطالعتها ومن الضروري الإشارة إلي أهمية تنوع المورد الثقافي للمؤلف كي تتسع قماشته اللغوية والفكرية ويستطيع الإستمرار بنجاح حقيقي لا زائف يعتمد علي فرقعة لقنبلة أدبية واحدة .
تعددت قراءاتي كما ذكرت ولا أنكر حبي لأعمال الأساتذة العظماء ومنهم:
انيس منصور
طه حسين
باترك زوسكيند
نجيب محفوظ
يوسف السباعي
فيكتور هوجو
د.احمد خالد توفيق
د.نوال السعداوي
د. عماد رشاد عثمان
رضوى عاشور
هيلين كيلر
باولو كويلو
هاروكي موراكامي
غادة السمان

أقلام واعدة

– بحكم تخصصك في مجال الاستشارات الأسرية والتربوية، في منظورك وبحكم خبرتك العملية ما الذي تفتقده أسرة اليوم؟
الوقت للتواصل والتفرغ ولو لساعة علي مدار اليوم نطمئن فيها علي بعضنا البعض ونتحدث لكل فرد بلغة سنه ولا نترك طاحون التطور التكنولوجي يدهس كل المفاهيم التربوية البسيطة من تقارب وتلامس وإحساس بالآخرين ..

– قرأت جزءًا من كتابك ١٢ بتوقيت المؤامرة ولاحظت براعتك في وصف مشاعر المرأة وصراعها الداخلي، هل ننتظر منك عدة أعمال في الأدب النسائي؟
اشكرك أستاذة مني علي هذا السؤال الدقيق وعلي مجمل الأسئلة التي صيغت بعناية واحترافية كاتبة موهوبة ،بالنسبة للكتابة النسائية ألحظ هذا التوجه أحياناً لكني ارفضه كمسمي أن الكتابة كانت ولازلت حالة أو حاجة إنسانية ليس لها علاقة بالنوع فمتى حدث التوحد مع الشخصية والإحساس بها ظهر هذا النوع من الصدق في التعبير والتحري الصحيح للكلمة المناسبة ..

– في منظورك ما القضايا النسائية والأسرية التي تستلزم تسليط الضوء عليها من خلال الأدب؟
مايشغلني في مطالعتي لكتب المؤلفين الكبار هو حريتهم المطلقة في التعبير وأعتقد أن المرأة مهما أوتيت من ملكة أدبية سوف تظل وراء الرجل بخطوة في مثل هذه الجرأة وهي قضية نسائية للكاتبة وليست لمشاكل النساء في المجتمع.

أقلام واعدة

– علمت منك سابقاً أنك مولعة بالتاريخ، تُرى لو اتيحت لكِ الفرصة للسفر عبر الزمن فأي حقبة ستختارين العيش فيها، وأي شخصية ترغبين بمعرفتها عن قرب؟
أعشق التاريخ واتقبل اخفاقاته وأفتخر بالانتصارات التي حققتها الشعوب علي مر العصور ولو اتيحت لي فرصة السفر سوف أجعلها للمستقبل وليست للماضي لا أفضل رؤية الحدث يتكرر مرتين ..

– ما روشتة أماني لحياة أكثر سعادة في ثلاث جمل؟
*اصلح مابينك وبين الله يُصلح لك كل أمورك .
*السلام الحقيقي يبدأ من داخلك تقبل نفسك وادفعها للتطور بالتعلُم المستمر والاستماع.
*التراحم صفة المؤمنين والتواضع من شيم العارفين بالله.

– في نهاية لقائنا شاركينا برأيك، ثم أهدي لقرائك اقتباس من أحدث أعمالك.
سعدت جدًا بالحوار واشكركم علي التنوع في الأسئلة واعطاء الفرصة للقلم أن يعبر عن نفسه ويكشف دواخل أصحابه ..
اقتباس من كتابي الأخير أتصل بنفسك:
” يعتقد البعض أن المرح والضحك هو سبيل التربع في قلوب من نحب، إنهم على صواب لا أحد ينكر فضل الشخصية المبهجة التي تشع برونق وجاذبية، ولكن مع الأسف هناك بعض الرفقاء لا يفضلون هذا النوع لأنه يخجلهم حضوره، تربكهم سطوته وشعبيته، يكشف نورهم مدى عتمتهم وسوداوية تلقيهم للحياة، مما يترتب على ذلك مراعاة نفسية شريكك الذي قدر لك أن تصاب بحبه أو ترتبط به تحت أي ظرف، كن أنت الطرف القائد خفية، ولا تبادر لمصارحته ومحاولة تغييره فجأة، شاركه بلطف فيما يفضل وراقب هل يسعده حقًّا أن تشاركه في تلك اللحظة أم عزلته تكفيه؟! ”

أقلام واعدة

أقلام واعدة

 

 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى