
أخلاقنا إلي أين ؟

الكيس الفطن دائما يتذكر آخرته قبل دنياه
كتب : محمد لطفي .
لكل إنسان هدف في الحياة ، ألا وهو ( النجاح ) ، ولكن اعتقد الكثير منا في وقتنا هذا ظن أن ( النجاح ) في الحياة يكون بالثراء الفاحش وجمع المال ولو كان هذا بالطرق الغير مشروعة ، وعليه تخلوا هؤلاء عن زينة الحياة الدنيا وهي ( الأخلاق ) معتقدين أن لاينفعهم سوي المال لأنه يجلب لهم الوقار .
ألا يعلم هؤلاء أن المقصود بنجاح الإنسان في الدنيا هو ( الفوز بالجنة ) .
أخلاقنا إلي أين ؟
الحمد لله الكريم المجيب لكل سائل، التائب على من تاب فليس بينه وبين العباد حائل، جعل ما على الأرض زينة لها، وكل نعيم فيها لا محالة زائل، من أسلم وجهه لله فذلك الكيس العاقل، ومن استسلم لهواه فذاك الضال والغافل، نحمده -تبارك وتعالى- كما أثنى على نفسه، فالحمد من عباده المتقين واصل، ونعوذ بنور وجهه الكريم من الفتن في عاجل أمرنا والآجل، وأشهد أن لا إله إلا الله المنزه عن الشريك والشبيه، القائم على كل حاضر وآجل، من يجيب المضطر إذا دعاه ومن استعصت على قدرته المسائل، من سخر لنا جوارحنا ومن طوع لنا الأعضاء والمفاصل، من لنا إذا انقضى الشباب وتقطعت بنا الأسباب والوسائل!! هو الله الإله الحق، وكل ما خلا الله باطل.





