
بقلم / ابراهيم الظنيني
يا ليتنا نحب أمتلاك الأخلاق كما نحب أمتلاك الذهب فالحب لمن يأتي والقهر لمن ذهب .
أخلاقك عنوانك فأذا كنت حسن الخلق التف حولك المحبين والصادقين وأذا كنت سيء الخلق حاصرك المنافقين الساخطين .
أبحث عن نفسك بين الكلمات الجميلة والمواقف النبيلة ستجد قلبك شامخا يسكنه الحب والاطمئنان .
لم نولد على الشقاء ولم نتمنى يوما أن نكون رفقاء للألم عاشقين للدموع كل منا يتمنى أن يكون في أحسن حال .
لم تكن أمانينا يوما أن نسير في طريق لهو وضياع نحن دائما سويين بالفطرة تأخذنا أمور الحياة دائما الى ما لا نحب أو نرجو .
أترك نظارتك السوداء وتحلى بالعيون الراقية الصافية حتى ترى كل شئ جميل نقي .
أقتلع جذور الشر من عافيتك وأزرع حبات الخير ولا تبحث عن السراب لا يوجد لمطر دون سحاب كن أنت المطر و أنت السحاب .
لا تطرد حب الناس من قلبك و لا نظرات التفاؤل من عينيك حب الناس كنوز ثمينة لا تقدر بمال أو رجال
حسن الخلق منارة للطرق المظلمة وحق ضروري لكل من يعاملك أو يقترب منك لا تنفر من أحد قط .
كن كالطفل البرئ لا تتلون ضحكته ولا تتعكر دمعته ولا تتحول كلمته صادق القول ورهيف الفعل والعمل .
الأخلاق نبراس يدق أجراس العقول والقلوب وخيوط تجمع بين المحبين وشعاع نور يهدى به الى الرشد والحكمة .
أخلاقك عنوانك فأحسن أختيار العنوان حتى لا يتوه الناس عنك …………….





