أحبيني
بقلم دكتور محمد حلاوة
احبيني بلا هدف
احبيني بلا هدف سوى الذكرى
احبيني حبا يناقض العقل والفكر
صغيرتي إن الحب عندي
نهرا من الاشواق أو بحرا
فغوصي في شراييني
وكوني كون تكويني
فلفظ منك يحييني
وفي اعماق اشواقي
تنسمي من انفاسي العطر
احبيني بلا هدف سوى الذكرى
ثوري واعصفي بأرجاء ذاكرتي
واصرخي رعدا بين احشائي
وإن وطئتي قلبي وواحته
فاهدئي وافرحي واسقطي مطرا
احبيني بلا هدف سوى الذكرى
فحبك فعلا يناقض العقل والفكر
تهت في ارتال من ملامحها
ولست اذكر منها غير عيناها
بئر من الاحزان
إن ضمني بين جفنيه
جفت أراضٍ كان دمعي محياها
إن كان قلبي راهب في مدينتكم
فمعابد الإيمان فرحت بسكناها
ومدائن العشق إن دمرتها الحروب
عاشت بين أيدينا نضرة بكرا
فتوهي بين ارجائي
وعبثا عيثي بأحيائي
وكوني كما اردناكي
نجما يلمع في الفضاء
فيحيي من ربيع الأرض ازهارا
ويجري في صدور العشاق أنهارا
ويسكب في عيوننا عشقا
وينجينا من الفكرا
احبيني بلا هدف سوى الذكرى
اقرأ أيضاً:
حرب الاستنزاف (مارس 1969): الشرارة الأولى للنصر وتفوق العسكرية المصرية على أحدث الأسلحة الإسرائيلية





