الأسبوع العربيقصة قصيرةقصص وروايات

الصبح يلفح بالحنان فما للعين بعد النوم

بدا الصبح يلفح بالحنان فما للعين بعد النوم

قلم/وائل عبد السيد 

 واهي نعاها الندى فوق الزهور بصوت رقيق كالهمس الشاديوقد هبت نسيمات خفاف تشد الروح من قيد الرقاد

فزال الليل وارتحلت هموم وأشرقت الحياة بكل زادأرى العصفور قد نادى صباحا على غصن من الأشجار هادي

يسبح باسم رب الكون طلقا بإيقاع من الترنيم باديوأجمل ما يقال إذا تجلى نداء الفجر يدعو للسداد

فقم وانظر جمال الليل لما أتاه النور من باب المرادهو الأمل الذي يأتي صباحا ليملأ كل دنيا بالرشاد

فلا تترك سكون الصبح يمضي بلا ذكر لرب العز هاديتنفس الصبح بعد الليل مشوارا وقام الفجر يجلو الأفق أسرارا

بدت تلك النجوم الخضر تنسحب كأن حكاية قد ختمت بها الأنواراوأسفر النور عن وجه بهيج كما العروس التي أبدت لنا غارا

شروق الشمس ميلاد جديد لكل حي أراد الصبر و الإصرارافأول ما يضيء الأرض خيط من الذهب ارتسم على الحجارا

ثم انبسطت أشعتها ببطء على الجبال وفوق البحر ثراراوكان الجو رطبا ذا سكون فأصبح رائقا قد عاد جبارا

تراقصت الطيور على شعاع يداعب ريشها بعد الذي صارافشدت ألحانا لم يسمع لها مثل ترنمت بها الأفنان تكرارا

ولاح الضباب ينسحب خجولا أمام سطوة النهار مغادراالدنيا تتجمل كل يوم بتلك الإشراقة التي تهب القرارا

فكم من يائس فيها توارى وكم من حائر للأمر قد خارارأى في الشرق مفتاح البرايا ليبني صرحه ويحقق الفخارا

هي الحياة تنادي كل عزم بأن يسعى ولا يخشى الذي جاراففي الشروق وعد بالسلام وفي نوره غد أحلى لمن سارا

فحمدا للذي أبدى جمالا بكل إشارة أو نظرة بصرارا

منظر طبيعي صباحي مشرق وهادئ تظهر فيه أشعة الشمس الذهبية تتسلل عبر فروع الأشجار وزهور عليها قطرات ندى وعصافير تغرد في الأفق يعكس المشهد بداية يوم جديد مفعم بالأمل والسكينة
بدا الصبح يلفح بالحنان فما للعين بعد النوم…” القصيدة ترنيمة الأمل في إشراقة الفجر دعوة للتأمل والبدء بعزيمة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى