الأسبوع العربيمقالاتمنوعات

إرث لا يغيب ….. أربك العالم

إرث لا يغيب ….. أربك العالم

بقلم/هيام الرمالى

إعملوا آل داوود شكرا … لحظات صادقة لمنتخبين عربيين أربكت العالم ،لحظات كانت اقوى من الحملات التعريفية العملاقة الممولة قدمت صورة عفوية حقيقية للإسلام وأن النجاح يبدأ بالشكر فكل سجدة فى أرض الملعب ترسل للعالم رسالة أن هذا الإرث لا يغيب وإن غبنا ؛ فى بقاع ربما لا تعرف السجود ستشهد لنا بالسجود ، بتلك البقاع من لا يفهم معنى السجود وهو إقرار العبودية الخالصة والتامة لله عز وجل والتجرد من الإيجو والأنا حتى فى لحظات النشوة والفخر بالإنتصار نشكر الله بما يحب أن يرى منا فالحمد لله على نعمة الإسلام ….
قد تبدو كلماتى غريبة لأننا ولدنا وحيينا بتلك النعمة ولم نبذل لها عناء …فهو إرث لنا والحمد لله على نعمة الإسلام فهذا ما إعتدناه فى مجتمع مسلم أصيل ؛ ولكن السجود بالنسبة للإنسان الغربي الملحد والعلماني هو سلوك غير مقبول “حداثيا” وتعبيرا عن التخلف والرجعية والخنوع والذل واحتقار “كرامة الإنسان”.
لكن من داخل العالم الغربي الملحد المتفلسف بدأ السجود يتحول لرمز للتميز والتمرد على ذلك العالم المادي، وتعبيرا قويا عن الهوية الاسلامية الرافضة للنظرة الدونية ولمحاولة تذويبه في ذلك العالم.
من هنا نفهم الضجة والغضب الذي يحدثه سجود اللاعبين المسلمين في الدول الغربية، والضجة التي أحدثها سجود لاعب المنتخب الإسبان لامين يامال.
ومن أغرب ما تقرأ عن السجود هو وصف المفكر الأمريكي المسلم “جيفري لانغ” عالم الرياضات الملحد والذي اعتنق الإسلام افضل من وصف فعل السجود بطريقة تجعل المسلم الذي اعتاد هذا الفعل يعيد النظر في دلالة السجود ومركزيته في الإسلام وعلاقته بالله تبارك وتعالى
تحدث عن السجود الفرنسى المفكر (أوليفه روا ) فى محاولة منه لفهم المسلم الغربى لكن تبقى تفسيراته علمانية بحته لا تؤتى ثمرها بل وأراها عرجاءا كسيحه ،فلا يمكن وصف السجود وشعوره إلا لمن ذاق نعمة الإسلام وخصيصا من خرج من وحل الإلحاد لنور وطهر الإسلام .
بقلم هيام الرمالى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى