
ضربات ميدانية لضبط الإيقاع التعليمي في الفيوم.. جولات مفاجئة تعيد الانضباط إلى قلب المدارس
الأحد ١٩/٤/٢٠٢٦
كتب هويدا حماد
في مشهد يعكس جدية التحرك نحو إصلاح حقيقي لمنظومة التعليم، تواصل مديرية التربية والتعليم بالفيوم تنفيذ جولات ميدانية مكثفة تستهدف إعادة الانضباط وضمان جودة العملية التعليمية على أرض الواقع، بعيدًا عن التقارير المكتبية.
وفي هذا الإطار، قادت الأستاذة رشا يوسف، وكيل مديرية التربية والتعليم بالفيوم، جولة ميدانية موسعة شملت عددًا من المدارس بمختلف الإدارات التعليمية، في رسالة واضحة تؤكد أن المتابعة لم تعد إجراءً روتينيًا، بل أداة حاسمة لضبط الأداء ورفع الكفاءة داخل المدارس.
بدأت الجولة بزيارة مدرسة فاطمة فتحي الابتدائية بشرق الفيوم، تلتها مدرسة عبد التواب الغابي الإعدادية المشتركة، وصولًا إلى مدرسة السيلين الجديدة الابتدائية المشتركة بإدارة سنورس، حيث كان التركيز على الوقوف على الواقع الفعلي داخل الفصول الدراسية، ومدى التزام الطلاب والمعلمين بسير العملية التعليمية.
وخلال الجولة، حرصت وكيل المديرية على تفقد الفصول الدراسية، ومتابعة مستوى التلاميذ، إلى جانب مراجعة دقيقة لأعمال التقييمات وسجلات الحضور والغياب، في خطوة تعكس توجهًا واضحًا نحو تحقيق الشفافية والانضباط داخل المدارس. كما شددت على ضرورة الالتزام الكامل بالقواعد المنظمة للعملية التعليمية، وتهيئة بيئة تعليمية محفزة تضمن تحقيق أقصى استفادة للطلاب.
هذه التحركات الميدانية تأتي في توقيت بالغ الأهمية، حيث تسعى مديرية التربية والتعليم بالفيوم إلى إحداث نقلة نوعية في مستوى الأداء التعليمي، من خلال المتابعة الفعلية، والتصدي لأي مظاهر تسيب أو تقصير، بما ينعكس بشكل مباشر على جودة التعليم ومخرجاته.
الرسالة أصبحت واضحة: لا مكان للعشوائية داخل المدارس، والانضباط لم يعد خيارًا، بل ضرورة لضمان مستقبل تعليمي أفضل لأبناء الفيوم. ضربات ميدانية لضبط الإيقاع التعليمي في الفيوم.. جولات مفاجئة تعيد الانضباط إلى قلب المدارس
المقال:
في مشهد يعكس جدية التحرك نحو إصلاح حقيقي لمنظومة التعليم، تواصل مديرية التربية والتعليم بالفيوم تنفيذ جولات ميدانية مكثفة تستهدف إعادة الانضباط وضمان جودة العملية التعليمية على أرض الواقع، بعيدًا عن التقارير المكتبية.
وفي هذا الإطار، قادت الأستاذة رشا يوسف، وكيل مديرية التربية والتعليم بالفيوم، جولة ميدانية موسعة شملت عددًا من المدارس بمختلف الإدارات التعليمية، في رسالة واضحة تؤكد أن المتابعة لم تعد إجراءً روتينيًا، بل أداة حاسمة لضبط الأداء ورفع الكفاءة داخل المدارس.
بدأت الجولة بزيارة مدرسة فاطمة فتحي الابتدائية بشرق الفيوم، تلتها مدرسة عبد التواب الغابي الإعدادية المشتركة، وصولًا إلى مدرسة السيلين الجديدة الابتدائية المشتركة بإدارة سنورس، حيث كان التركيز على الوقوف على الواقع الفعلي داخل الفصول الدراسية، ومدى التزام الطلاب والمعلمين بسير العملية التعليمية.
وخلال الجولة، حرصت وكيل المديرية على تفقد الفصول الدراسية، ومتابعة مستوى التلاميذ، إلى جانب مراجعة دقيقة لأعمال التقييمات وسجلات الحضور والغياب، في خطوة تعكس توجهًا واضحًا نحو تحقيق الشفافية والانضباط داخل المدارس. كما شددت على ضرورة الالتزام الكامل بالقواعد المنظمة للعملية التعليمية، وتهيئة بيئة تعليمية محفزة تضمن تحقيق أقصى استفادة للطلاب.
هذه التحركات الميدانية تأتي في توقيت بالغ الأهمية، حيث تسعى مديرية التربية والتعليم بالفيوم إلى إحداث نقلة نوعية في مستوى الأداء التعليمي، من خلال المتابعة الفعلية، والتصدي لأي مظاهر تسيب أو تقصير، بما ينعكس بشكل مباشر على جودة التعليم ومخرجاته.
الرسالة أصبحت واضحة: لا مكان للعشوائية داخل المدارس، والانضباط لم يعد خيارًا، بل ضرورة لضمان مستقبل تعليمي أفضل لأبناء الفيوم.






