
محافظ القليوبية: مؤسسة البنات للرعاية الاجتماعية ببنها تشهد طفرة نوعية”.
كتب: محمد حسن حمادة.
شهدت مؤسسة البنات للرعاية الاجتماعية ببنها تحول إيجابيا ملموسا عقب قيام وزارة التضامن الاجتماعي بتعيين مجلس إدارة جديد للمؤسسة وإسناد إدارتها لمؤسسة “خير البرية للأعمال الخيرية” برئاسة الدكتور: محمد عبد اللاه”. وخلال فترة وجيزة، انتشرت رياح التغيير داخل الدار، وهبت أجواء الطمأنينة في قلوب النزيلات، فأصبحت الدار ملاذا آمنا ومحفزا لنموهن وتطورهن.
ومن أبرز ما يلفت الانتباه أعمال التطوير التي شهدتها الدار، والتي تعكس الجهود الحثيثة لتحسين بيئة الرعاية وتوفير حياة كريمة للنزيلات.
وخلال زيارة محافظ القليوبية، الدكتور المهندس: حسام عبد الفتاح، للدار، أشاد بالطفرة النوعية التي تشهدها الدار وبالجهود الواضحة والملموسة للإدارة الجديدة، كما أثنى على المشاركة الفعالة للفتيات في اختيار الديكورات وتنفيذها، مما يعكس ذوقهن ورقيهن.
كما شدد سيادته: على أهمية توفير بيئة معيشية مناسبة تدعم استقرارهن النفسي والاجتماعي، كما وعد بزيارات متكررة للدار”.
رافق المحافظ في زيارته الدكتورة إيمان ريان، نائب محافظ القليوبية، والأستاذة أميمة رفعت، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، والأستاذ وليد الشهاوي، رئيس مدينة بنها، والأستاذ مصطفى فرج، الممثل القانوني لجمعية الشبان العالمية ببنها، والدكتور محمد عبد اللاه، رئيس مجلس إدارة مؤسسة خير البرية للأعمالالخيرية، والعميد وائل عبد العظيم، عضو مجلس إدارة جمعية خير البرية، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة.
تعد مؤسسة الرعاية الاجتماعية دارا إيوائية تربوية تنموية، تعتمد على الرعاية الاجتماعية لتوفير بيئة آمنة ومحفزة لنمو الأطفال المحرومين من الرعاية الأسرية، حيث تختص المؤسسة برعاية الأطفال من الجنسين، الذين تتراوح أعمارهم بين 6 سنوات و18 سنة، للوصول بهم حتى سن الاستقرار بالعمل أو الزواج للبنات، هؤلاء الأطفال نشأوا في ظروف اجتماعية قاسية، حالت دون رعايتهم بين أسرهم الطبيعية، بسبب اليتم أو تصدع الأسرة أو عجزها عن توفير الرعاية الأسرية السليمة.
ومن هنا تأتي أهمية دور المؤسسة في توفير الرعاية والحماية اللازمة لهذه الفئة من الأطفال، لتكون لهم عونا على الحياة وتمنكنهم من صناعة مستقبل مشرق.





