أخبارأخبار الأسبوعالتعليم الفنيتعليم
أخر الأخبار

مبادرة تُشعل جذوة العطاء في قلوب أبناء الفيوم

مبادرة تُشعل جذوة العطاء في قلوب أبناء الفيوم

الثلاثاء 10 فبراير 2026م

كتب هويدا حماد

في لحظة فارقة تتجلى فيها أعظم معاني التكافل الإنساني، أطلق الدكتور خالد قبيصي وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم مبادرة “كتف بكتف”، المبادرة التي لم تكن مجرد فعالية عابرة، بل صرخة إنسانية ورسالة قوية تقول:

إن التعليم ليس كتبًا وجدول حصص فحسب… بل قلب نابض بالمجتمع.

🔥 45 مدرسة تتحول إلى خلية نحل… العطاء يعلو صوتَه في رمضان

لم تنتظر مدارس الفيوم تعليمات ولا توجيهات؛ إذ اشتعلت ساحاتها حماسًا وتفاعلًا، حيث أعلنت 45 مدرسة مشاركتها في مبادرةٍ تُحاكي روح الشهر الكريم، وتُعيد تعريف معنى المسؤولية المجتمعية.

طلاب… معلمون… أولياء أمور…

الجميع اصطف كتفًا بكتف ليقدّموا ما يستطيعون:

مواد غذائية أساسية (سكر – أرز – زيت – تمر – عدس – بلح)

ملابس جديدة ولائقة (قمصان، جاكيتات، بنطلونات، أحذية رياضية)

إنه مشهدٌ أقرب إلى لوحة إنسانية عظيمة، حيث تمتد الأيدي بالخير، ويعلو الشعور بالانتماء، وتصبح المدارس جسورًا تعبر فوقها الرحمة إلى آلاف الأسر.

✨ “أهلاً رمضان”… معرض ليس كغيره

لم يكتف القائمون على المبادرة بجمع التبرعات، بل استعدّوا لتنظيم معرض شامل تحت عنوان “أهلاً رمضان” على مستوى إدارات شرق وغرب الفيوم، ليكون بمثابة فسحة أمل للطلاب غير القادرين وللأسر الأكثر احتياجًا.

معرض لا يعرض البضائع فقط، بل يعرض وجه الفيوم المشرق… وجه التضامن، وجه التربية الحقيقية، وجه القلوب التي تعرف أن رمضان ليس صومًا فقط، بل مواساة واحتواء.

🕊️ رسالة وكيل الوزارة… الإنسان أولًا

أكد الدكتور خالد قبيصي أن المبادرة ليست مجرد نشاط مدرسي، بل منهج حياة يُرسّخ قيم الرحمة والتعاون.

وقال إن مدارس الفيوم “سبّاقة دائمًا إلى الخير”، وإن دور التعليم في الفيوم لا يقف عند حدود الفصول، بل يتجاوزها إلى بناء وعي، وتربية جيل يعرف معنى العطاء قبل التفوق.

🌟 ختامًا… الفيوم تقدّم درسًا للعالم

ما حدث في الفيوم ليس خبرًا يُقرأ… بل رسالة تُكتب بحروف من نور:

حين تتكاتف القلوب، تتحول المدارس إلى منارات للإنسانية.

وحين يعمل المجتمع كتفًا بكتف، يصبح العطاء ثقافة لا تكلفًا، وواجبًا لا خيارًا.

هذه المبادرة ليست مجرد دعم للأسر…

إنها إحياء لقيمة، وإشعال لروح، وتأكيد أن الخير ما زال يُص نع في مصر بأيدي أبنائها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى