
بقلم / إبراهيم الظنيني
نهارك مثل ليلك مظلما .. يا من عشقت العيش .. بين النور والضباب .. كيف تجني من الشوق ثمارا .. وكيف تعيش والشيب .. قد قتل الشباب .
ما بين الشباب والشيب سنوات قصيرة أحيانا وطويلة أحيانا أخرى كيف مرت علينا أكان الحب عنوانها أم عاش الألم بين جدرانها .
لقد هجر الشيب سنوات العمر وسافر بلا عودة وفارق بلا أستئذان فلا يقدر على مواجهتة أحد ولا حتى الزمان .
شاب العمر هل يمكن أن يشيب القلب أيضا ؟ هناك قلوب لا تشيب أبدا مهما مر العمر وظهر الشيب . قلوب يملأها الأمل ويحيطها الحب من كل جانب .
هل لابد أن يمر العمر حتى نشيب أو يتوقف العمر حتى يظل الشباب ؟ هناك من يحسبها بعدد السنوات وهناك من يحسبها بعدد الأبتسامات والأهات .
الحلم دائما يراودنا في كل وقت أن نحقق ما نتمنى ونسعى وممكن أن نظل طيلة العمر نسعى لتحقيق حلم ما ومن الممكن أن يتحقق وأن لا يتحقق .
يسري العمر من بين أيدينا ودون أن ندري ننظر إلى أنفسنا فلا نعرف ماذا حدث وكيف وصل بنا الزمان إلى هذا الوقت وهل سبيل للرجوع .
علينا أن نلحق بركب العمر قبل أن يرحل ويختفي ونتمسك بروح الشباب ونستغل هذة المرحلة في بناء جذور الحب والود وقواعد الأمان التي تساعدنا في رحلة الشيب .
مهما طال عمر الشباب حتما سيأتي يوما ويغزو المشيب لا محالة ولا عودة ولا شفاعة حين يأتي ويحين الوقت بعد زوال العمر .
لا تحاول تحدي المستحيل وأقتنص من يومك ما يساعدك في غدك وكن على أستعداد دائما لقبول الأمر وتدارك الموقف قبل فوات الأوان .
الوان الشيب لا تعيب .. وغرور الشباب يعبب …………………………….





