
بقلم : عطيه ابراهيم فرج
انتقاد إسرائيلي حاد لرمزية دبوس عباس :
انتقدت وزارة الخارجية الإسرائيلية بشدة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بسبب ارتدائه دبوسا على شكل مفتاح خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. ووصفت الخارجية الإسرائيلية هذا الدبوس بأنه رمز يعبر عن رغبة في تدمير إسرائيل، في تصعيد دبلوماسي جديد على هامش مؤتمر التسوية الفلسطينية الإسرائيلية.
خطاب عباس ودعوات السلام :
ألقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس كلمته عبر تقنية الفيديو في الثاني والعشرين من سبتمبر خلال الجولة الثانية من مؤتمر التسوية الذي عقد على هامش أعمال الدورة الرفيعة المستوى للجمعية العامة. ودعا عباس خلال كلمته إلى إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتحقيق سلام دائم يقوم على علاقة جوار حسنة بين دولتين مستقلتين.
رمزية المفتاح في الذاكرة الفلسطينية :
يُمثل المفتاح في التراث الفلسطيني رمزا تقليديا يذكر بالنزوح الجماعي للفلسطينيين من أراضيهم بعد إعلان قيام دولة إسرائيل عام 1948. كما يعبر عن تمسك الفلسطينيين بحق العودة إلى الأراضي التي غادروها. وقد ظهر هذا الرمز بوضوح على سترة الرئيس عباس خلال إلقائه كلمته في الأمم المتحدة.
اتهامات إسرائيلية باستهداف الوجود :
ردت الخارجية الإسرائيلية عبر منشور على حسابها في منصة إكس سابقا تويتر بالقول إن شارة المفتاح تعبر عن هدف متجذر يهدف إلى محو إسرائيل من على وجه الأرض. وأضافت الوزارة أن مفتاح عباس يمثل الخطة القديمة لمنظمة التحرير الفلسطينية التي تهدف إلى تدمير الدولة اليهودية، مؤكدة أن هذا لن يحدث.
تصريحات حول حق العودة واللاجئين :
ذكرت الخارجية الإسرائيلية أن عباس يريد أن يحدث طوفانه الخاص من خلال إعادة ملايين أحفاد العرب الذين غادروا عام 1948 إلى الأراضي الإسرائيلية، بهدف تدمير الدولة اليهودية. كما أشارت إلى أنه خلال سنوات حرب الاستقلال، كان عدد اليهود المهجرين من الدول العربية أكبر من عدد الفلسطينيين العرب الذين غادروا منازلهم.
دعوة لتجنيس الفلسطينيين :
طالبت الخارجية الإسرائيلية الدول العربية التي استقبلت الفلسطينيين بمنح الجنسية لأحفادهم، معتبرة أن الوقت قد حان منذ زمن طويل لاتخاذ مثل هذه الخطوة. وجاء هذا الطلب في سياق الرد على المطالبات الفلسطينية بحق العودة التي تعتبرها إسرائيل تهديدا وجوديا لها.
مطالب فلسطينية بعضوية كاملة :
من جهته، واصل الرئيس عباس المطالبة بعضوية كاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، مؤكدا في خطابه أنه لا مكان لحل يقوم على دولة واحدة. ويأتي هذا التصعيد الدبلوماسي في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدا في التوترات بين الفلسطينيين والإسرائيليين مع استمرار المفاوضات المتعثرة حول القضايا الأساسية للصراع.




