
التجمّع أمام المدارس… ظاهرة تحتاج إلى تنظيم
كتب : نهى أحمد مصطفى
مع بداية كل عام دراسي، يتكرّر مشهد الزحام الشديد أمام أبواب المدارس، خاصة في ساعات الدخول والخروج. أولياء أمور، سيارات متوقفة بعشوائية، طلاب متجمهرون، وباعة جائلون يملأون المكان… كل ذلك يؤدي إلى حالة من الفوضى والقلق، ويُهدد سلامة الطلاب وأمانهم.تلك الظاهرة، رغم أنها تبدو معتادة في كثير من المناطق، إلا أنها تحمل في طيّاتها مشكلات عديدة،
أبرزها:تعطيل حركة المرور في الشوارع المحيطة بالمدارس.زيادة احتمالات الحوادث بسبب عدم وجود نظام واضح لتفويج الطلاب.انتشار الباعة الجائلين بشكل عشوائي، مما يُعرض الطلاب لمخاطر صحية.صعوبة دخول وخروج الطاقم التعليمي في ظل الزحام المستمر.وقد أشار عدد من أولياء الأمور إلى أن الدافع وراء
التجمّع هو الخوف على الأبناء، خاصة في المراحل الدراسية الأولى. في حين أكد بعض المعلمين أن الحل يكمن في تعاون الجميع: المدرسة، الشرطة، المجتمع المحلي.الحلول المقترحة:1. تخصيص ممر آمن للطلاب بعيدًا عن السيارات.2. تنظيم
حملات توعية لأولياء الأمور حول أهمية النظام والابتعاد عن بوابات المدرسة.3. التنسيق مع إدارة المرور لتوفير أفراد أمن ينظمون حركة السير.4. تحديد أماكن مخصصة للانتظار منعًا للتكدس.إن خلق بيئة آمنة ومنظمة أمام المدارس مسؤولية جماعية، تبدأ من الأسرة، وتمرّ بالمؤسسات التعليمية، وتنتهي بدور الدولة في تطبيق القانون والنظام.فلنحافظ معًا على سلامة أبنائنا، ولنحوّل الزحام إلى نظام، والفوضى





