
كتب /حسن عبد السلام شتا
ان الفقر فى تعريفه البسيط هو عدم قدرةالفرد على توفير احتياجاته اليوميه. واحتياجاته اليوميه تتمثل في الماكل والمشرب والملبس والعلاج وهذه تعتبر اساسيات الحياه عندما ننظر الى مصر فاننا نجد ان هناك بعض البيئات تعاني حاله من الفقر المدقع
ولو شاهدنا الصوره التي كان عليها الشاب (شهاب) عندما كان في حالته السيئة امام المارة والناس في الطريق العام نجد ان شهاب اذ كان بصوره توحي بالكراهيه لمجمتع اساء تربيته ووجد ان استخدام العنف او التلويح باستخدام العنف هو الحل الوحيد. حقد وكراهية شديدة تولدت لديه تجاه مجتمع يعتبرة ظالم وعندما تتولد لدى الشخص هذة المشاعر فان نسيج المجتمعات يكون مصيرة التمزق والزوال ولذلك عند حالة شهاب ليس هو من صنع هذا.
ولكن بيئته التي نشا فيها هى التي شوشت افكارة وجعلت له النظرة السوداويه وهنا تكون بدايه العنف والميل لتنفيذ الجريمه فى بيئتة بداياته الاولى الوسط المحيط في بيئته بمنطقه الجمعيه بالدويقه التي يعيش فيها هي التي اعطته اسلوب حياه .طريقه معيشته وجد في هذه الصوره التي ظهر عليها الوسيلة الوحيده التي يستطيع من خلالها ان يكتسب رزقه ان يسيطر ان يكون متميزا بين اقرانه ليكون متفردا للسيطره على غيرة والقدره على بسط النفوذ وهنا تكون الكارثه الكبيره حيث انه يصطدم بتطبيق القانون.
قانون الدوله لا يمكن الخروج عليه او تكسيرة الا اذا امتلك القوة بالخروج على الواقع وهدم العادات والتقاليد ليكون شاذ واقعا تحت طائلة القانون واذا كنا نحن في دوله القانون فان القانون سيطبق على امثال هؤلاء هنا سنصتدم بمعادله صعبه وهو ان هذا الشاب الذي لا يدرك معنى القانون واليات تطبيقه وهذة سمه من سمات المجتمعات البسيطة فمع قانون لا يرحم
وبلطجى يلبس عباءة الجهل والفقر والعوذ نجد ان القانون لا يفرق بين من يعرف القانون ومن يجهله بل يحاسب على الاخلاق والاداب العامه وفق قواعد وضعها المشرع في مثل هذه الحاله نجد الناس بين من يتحدث عن شهاب كشخصيه تستحق العنايه والتقويم والتصويب برفق ولين.
يرى البعض الاخر ان الامر يحتاج الى تطبيق القانون الصارم للقضاء على امثال هؤلاء وتصفيتهم من المجتمع بينما نحن نرى ان الامر في نهايته لن يكون غير تطبيق روح القانون التي تحتاج الى قاض واع ويتميز بالمهنية المجتمعيه قبل ان يكون قاض يملك سيف القانون فتطبق القانون من قبل بعض القضاه في بعض الاحيان يحتاج الى رويه.
الشاب لا يتجاوز الخامسه عشره فى مثل هذه الظروف الصعبه والقاسية التي عاشها .بيئته المهمله لم توفر له الحياه الكريمه. بيئه تستحق البحث والدراسه تستحق رعايه الدوله في المقام الاول لان كل المجرمين ومتمرسى الاجرام لا يخرجون الا من وسط بيئات اجتماعيه قتلها الخوف والاهمال والمرض وعدم الثقه فى النفس والاخرين
وفى القادم والمستقبل يا سادة اننى اوجه رساله الى كل القائمين على تنميه المجتمعات الفقيرة وواضعى خطط وسياسات مستقبل ابناء مصر الحبيبه عليكم بتحسين اوضاع المجتمعات الفقيرة باعادة تاهيلها ومد يد العون لاعادة بنائها اقتصاديا وثقافيا واجتماعيا اذا كنا نريد بقاء نسيج مجتمع قوى متماسك لدولة قوية تحترمها كل امم العالم





