أخبارأخبار الأسبوعأخبار عربيهأدبإستغاثةاخبار عالميه

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جنديين فى نفق برفح

كتب : عطيه فرج خلفية الحرب الأخيرة في غزة: اندلعت المواجهات الحالية بين إسرائيل وحماس في أعقاب الهجمات غير المسبوقة التي شنّتها الحركة الفلسطينية على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن مقتل نحو 1200 شخص واختطاف أكثر من 250 آخرين. ومنذ ذلك الحين، تشهد المنطقة تصعيدًا عسكريًا متواصلًا، مع تركيز إسرائيل على استعادة الرهائن المتبقين الذين تُحتجز حماس 59 منهم، بينما يُعتقد أن 24 فقط على قيد الحياة.

استبدال القوات والاستعدادات للتوسع : كشفت تقارير إسرائيلية عن خطط لاستبدال قوات الاحتياط بالقوات النظامية المُنتشرة على الحدود الشمالية وفي الضفة الغربية، بهدف إرسال الأخيرة إلى قطاع غزة. وأشارت صحيفة “جيروزاليم بوست” إلى أن التعبئة الحالية “ضخمة”، لكنها أقل من تلك التي شهدتها إسرائيل مباشرة بعد هجمات أكتوبر 2023.

ومن المقرر أن يناقش المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية الأحد قرار توسيع العمليات العسكرية، فيما وافق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مبدئيًا على هذه الخطط. خسائر الجيش الإسرائيلي في رفح : أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جنديين وإصابة آخرين في انفجار نفق بمنطقة رفح جنوب غزة.

ووفقًا لبيان نشر على “تلغرام”، قُتل النقيب نوئام راغيد والرقيب أول بالي سرو خلال الاشتباكات، بينما أصيب جندي من وحدة “يهاوم” الهندسية بجروح بالغة. كما أُصيب جندي احتياطي من لواء القدس السادس عشر خلال معارك السبت الماضي، مما يُظهر استمرار حدة الاشتباكات على الأرض.

الرهائن والضغوط على حماس : تسعى إسرائيل إلى تكثيف هجماتها العسكرية للضغط على حماس للإفراج عن الرهائن المتبقين. وتشير التقديرات إلى أن 35 من أصل 59 رهينة قُتلوا، بينما لا يزال مصير 24 آخرين مجهولًا. ويُعتقد أن هذه المعطيات تُشكل دافعًا رئيسيًا لاستمرار العميات الإسرائيلية رغم التكاليف البشرية المرتفعة.

استدعاء جنود الاحتياط ومرحلة جديدة : كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية عن إرسال الجيش إخطارات استدعاء لعشرات الآلاف من جنود الاحتياط، استعدادًا لمرحلة يُتوقع أن تكون أكثر حدة في الحرب الدائرة منذ أكتوبر 2023.

وتزامنت هذه الخطوة مع تقارير عن نية الحكومة الإسرائيلية مناقشة خطط توسيع نطاق العمليات، ما يُشير إلى توجه نحو تصعيد طويل الأمد قد يُعيد رسم خريطة الصراع في المنطقة.

فى النهاية وخلاصة القول مع استمرار الاشتباكات وتصاعد الخسائر البشرية، تبدو إسرائيل عازمة على مضاعفة ضغوطها العسكرية لتحقيق أهدافها في غزة. لكن الأسئلة حول تكلفة الحرب وتأثيرها على المدى الطويل تظل معلقة، خاصة مع تصاعد الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى