
د محمد إبراهيم حامد و دار الإفتاء المصرية…..والأقزام
كتب
الشاعر حسين الديب ،،
هاجم الدكتور محمد إبراهيم حامد وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية كل من ينتقد و يتعدى على دار الإفتاء المصرية بغير وجه حق و وصفهم بالأقزام و خرج علينا بمقاله مدافعاً عن دار الإفتاء بلسان العالم و الفقيه و قال …
دار الإفتاء المصرية من أعرق المؤسسات العلمية المتخصصة في الفتيا وأحكامها منذ النشأة حتى وقتنا الحاضر ، وكل يوم تثبت الدار برجالها ومنهجها الوسطي جدارتها وتستحق الثقة العظيمة التي منحها لها أهل العلم ، حقيقة أعتبر شهادتي مجروحة في حق دار الإفتاء المصرية العريقة لما أحمله لها من توقير وتقدير وثقة ومحبة.
ولأن دار الإفتاء المصرية ناجحة في نشر رسالتها توجهت إليها سهام المغيبين للنيل منها من باب: (وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ)، نجد الأقزام أنصاف المتعلمين وأنصاف المتدينين من النابتة عباد الدليل كلما نشرت الدار على صفحتها الرسمية فتوى معتمدة بأصولها العلمية يدخل أحد هؤلاء السفهاء ويطالب الدار بالأدلة ، وطلبه مشروع لا أنكره عليه لكن لو كان بقصد العلم لا الجدال أو المراء .
ولأن شر البلية ما يضحك أن علق أحد هؤلاء ذات مرة على فتوى للدار قائلا: انتم هاتفتوا…
نعم هناك بعض الفتاوى التي قد يفهم من ظاهرها أن دار الإفتاء اتخذت من التيسير منهجا لها ، وهو كذلك حقا ولكنه التيسير المنضبط وليس مطلق التيسير الذي يهون الدين وأحكامه في نظر البعض ، التيسير المنضبط الذي يراعي أحوال المستفتين وظروفهم.
وولنضرب المثل بما أفتت به دار الإفتاء المصرية مؤخرا فيما يتعلق بتحديد قيمة زكاة الفطر ولها حساباتها الخاصة التي تراعي بها المصلحة العامة نجد هؤلاء الأقزام الذين لا يعترفون بإخراج القيمة أصلا يجادلون فيما حددته دار الإفتاء من قيمة.





