
إنذار لكل المصريين هذه هي الصحف الأمريكية اليوم
★اللواء. أ.ح. سامى محمد شلتوت.
※ملخص لرأى العام فى الولايات المتحدة الأمريكية:
• رويترز.. الجنرال المصرى عبد الفتاح السيسيى يؤكد موقفه الثابت ورفضه التام لصفقة القرن حتى بعد تعديلها.
• بعدها خرجت «الواشنطن بوست» تقول أن ديكتاتور مصـر ليس صديقاً لأمريكا.
• جورنال يديعوت أحرنوت..
يقول مصـر تقف حجر عثرة فى صفقه القرن بل وأجبرت بعض الدول العربية على إتخاذ مواقفها.
• يو إس إيه توداى… تقول نحن لانتفهم إستمرار معوناتنا لمصـر و هى تقف أمام خططنا بل وتؤلب جميع الجيران العرب. ولايعنينا ماجاء فى كامب ديفيد فقد فرغت من مضمونها والجيش المصـرى بعتاده الثقيل وطائراته فى سيناء حتى الخط الأحمر.. فلماذا المعونات؟!!!.
• هيرالد تريبيون… تقول الجنرال المصرى يتخذ مواقف من أمريكا كعبد الناصر.
• النيويورك تايـمز مـصر حليف سـيء.
• أمريكا تقول… يجب أن تكون المساعدة الأمريكية إلى مصر مرتبطه بهيكلة الجيش المصرى، و تغيير عقيدته.
• أمريكا تقول… إن الولايات المتحدة الأمريكية ليست بحاجة إلى رشوة مصر أو مكافأتها على علاقاتها مع إسرائيل.
• أمريكا… ترى أن السيسى يمثل نفس الخطر الذى مثله عبدالناصر، فهو بطل شعبى يتمتع بأغلبية كاسحة وشخصية محبوبة،ومدعوم من القوات المسلحة والشرطة وأجهزة المخابرات.
※أن هذه الحملة علي مصرستستمر بوصفها المعطلة لما يقولون عليه الحل النهائي لقضية فلسطين وهو شبه الحل النهائي لقضية اليهود تحت زريعة «اعطوا ارضا بلا شعب لشعب بلا ارض».
والسيسى يمثل تهديداً خطيراً لمخططات أمريكا فى المنطقة، و أن الولايات المتحدة لا تستطيع أن تشعر بالإرتياح مع وجود مثل الرئيس السيسي كرئيس لأكبر وأقوى دولة عربية. ظفأزمة واشنطن مع الرئيس السيسي بعد 30 يونيو هى أنها لا يمكنها أن تعطي أوامر على الرغم من أنها تمنح مساعدات.. ولا توجد خيارات كثيرة أمام الولايات المتحدة سوى العمل مع أوروبا لمواصلة الضغط على القاهرة. وفعلا مارست كل الضغوط لسقوط مصر. وتقدم مصر معناه إعادة التأثير علي المحيط المعادي لأسرائيل وتقويته بعد عملية أضعافه. حتى لو المحيط لن يدخل حرب ضد اسرائيل.. فيكفى محاصرتهم في منطقة ضيقة و إفشال الجدوى الاقتصادية و السياسية لوجود إسرائيل علي المستوى البعيد..





