مقالات

(٢٨) محاولات تجاوز الخيبة

(٢٨) محاولات تجاوز الخيبة

بقلم حمدى بهاء الدين

 

(٢٨) محاولات تجاوز الخيبة ، بالأمس ولأول مرة بعد سنوات عجاف أسميتها سنوات الخيبة أشعر أن الحياة عادت إلى روحى وأن الأمل عاد إلى نفسى وشعرت بإرتياح لم أشعر به من سنوات عديدة وكأنى ولدت من جديد وتبددت بعض أحزانى وشعرت بالرضا ، جلست مطمئنا مرتاحا آملا فى زوال كل غيمات ما مضى ، لأول مرة أسمع كلمة أحبك ، كلمة أريدك ، كلمة لا غنى لى عنك ، كلمة أشتاق لك ، كلمة لا يقنعنى إلا أنت ، شعرت أنى كل شئ وكأن شيئا مؤلما لم يحدث ، شعرت بالوجود وأن كل شىء كان مؤقتا ، وكأنه كان إختبار للجميع مضى ولم يبق منه إلا ما تبقى من حب وود ومودة . لأول مرة منذ دخولى نفق الحزن والضياع والخيبة أشعر بكل هذا الحجم من الحب والرغبة منى ومنها ومنهم فكانت ليلة كالحلم تمنيت أن تدوم وأظنها ستدوم وسيتلاشى كل القلق والخوف من المجهول ، لأول مرة أرغب فى الحياة ولا أتمنى الموت ولا أرجوه أن يأتى ومن هنا طلبت أن يدوم الحضن وتستمر الرغبة متقدة لا تنطفأ جذوتها وشعرت أن الله أقوى من كل غدر البشر وأقوى من كل سحر وشعوذة ، هذا هو إيمانى وثقتى المتجذرة فى الله فكانت لحظات كاشفة أنها كانت ظلمة مؤقتة وغيمة مؤقتة بفعل فاعل

مقالات ذات صلة

وأن الخيبة إنتقلت من روحى ونفسى إلى وجدان ذلك الكاره الغادر الذى لا يدرى أن كل مكائدة رحلت بلا عودة كما رحل هو سابقا بلا عودة ولأول مرة تطمئن نفسى إلى القادم ويصبح الأمل ملء وجدانى وهو شعور أتمنى أن يدوم

# بقلم حمدى بهاء الدين

(٢٨) محاولات تجاوز الخيبة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى