
كتب /وائل عبد السيد
يا فجرُ، يا ضوءًا تنهضُ به الأحلامْ
لِمَ تتهادى كأنّكَ سِرٌّ في الظلامْ؟
أرسلْ شعاعكَ، أيقظْ كلَّ نيّامْ
فالروحُ تشتاقُ، لا ترضى بالآثامْ.
الندى على الوردِ دمعٌ، أمْ بسمةُ أملِ؟
والعصافيرُ تُغازلُ الأفقَ بلا كللِ
همساتُ الريحِ تُروي قصةً لم تُقلِ
عن شمسٍ تولدُ، تمحو وحشةَ المللِ.
الأشجارُ تنهضُ في رداءٍ من نورِ
والنهرُ ينسابُ لحنًا يطردُ الكدورِ
لا يأسَ في فجرٍ يمحو كلَّ فتورِ
دعْ روحَكَ تسمو، تشرقْ بقلبٍ طهورِ.
قمْ، لا تنتظرْ أنْ يأتيكَ الإلهامْ
اصنعْ فجرَكَ بيدك، أبدعْ أجملَ الأيامْ
كلُّ يومٍ ميلادٌ، كلُّ لحظةٍ مقامْ
فانشرْ خيرَكَ، وامضِ نحو المرامْ.





